اللهم مع نزول هذا المطر في هذا الشهر الكريم
أسقي قبور موتانا من فيض رحمتك ، اللهم أرحم والدي واخوي و أجعل الجنة دارهم و أجعل لهم في كل قطرة مطر مغفرة و رحمة
لاتنسونهم من دعواتكم بالايام الفضيله 🤍 .
#ناصر_عايد_المطيري#احمد_ناصر_عايد_المطيري
اتشرف بدعوتكم لـ حضور
" حفل زفافي "
وذلك مساء يوم الاحد
الموافق 1/2/2025
في ديواننا الكائن
{ منطقة سعد العبدالله }
قطعة ٤ شارع ٢٩ منزل ٢٣٢
مقابل الدائري السادس
" مـرحبا والله يحييكم "
https://t.co/uTDAQIOk72
✊ #StopTheGenocide 🇵🇸
San Mames shows its support to Palestine, represented at the stadium today by @HoneyThaljieh, a group of Palestinian refugees living in the Basque Country and representatives of @UNRWA Euskadi.
We are with you! لكم كل الدعم، نحن معكم
#AthleticMallorca #AthleticClub 🦁
العالم المتحضّر يحتضر في غزة؛ الغزّيون يكتبون شهادة وفاة لكل ادعاءات الإنسانية التي أصمت آذان العالم.
لا أعلم إن كان من المناسب أن أقول: إني أقسم بالله العظيم أني أستحي أن أدعو الله حين يشتد بي الألم، أو أصل إلى طريق مسدود يخص حياتي أو عملي. أستصغر مطالبي، مع أني مؤمن بأن الله سميع لكل دعاء، في كل شأن، عَظُم أو صَغُر.
كل مأساة تبدو تافهة أمام فكرة أن إنسانًا ينجو من القتل بالقنابل، ثم يموت جوعًا على مرأى ومسمع من العالم.
واللهِ الذي خلقنا وخلق “الأمم المتحضّرة”، لو أن هذا العدد من الجوعى كانوا قططًا أو دلافين أو بطاريق، لهبّت لنجدتهم كل منظمات الإغاثة، ولاجتازت من أجل الوصول إليهم وإنقاذهم المسافات والحدود.
إنقاذ الغزّيين من مأساتهم هو إنقاذ للإنسانية، أو لما تبقّى منها، أكثر من كونه إنقاذًا لأهل غزة أنفسهم، لأنهم ربما كانوا وحدهم الناجين في هذا العالم الموغل في التوحش.
اللهم إنك أعلم بخلقك، ولك حكمة نجهلها، ولا ولن يحدث في ملكك إلا ما تشاء، وقد مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين