بيان صادر عن مليونية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي في اليمن يؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية ستواصل دورها بمواجهة الإرهاب مع الشركاء الإقليميين والدوليين
القيادات تذهب وتتغير وتبقى الأوطان
هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان
لكن حق تغيير القيادات أو الإبقاء عليها هو حقٌ حصري للشعوب لا تمنحه دولةٌ خارجية ولا يُفرض بإملاءات أو أوامر من وراء الحدود.
فالشعب الذي يقبل أن تختار له دولة أخرى قادته أو تعزلهم، أو ترسم له مستقبله السياسي، يكون قد تنازل عن سيادته، وفرّط في كرامته، وتخلى عن حقه الأصيل في تقرير مصيره
وفي الجنوب شعب يقاوم ولا يساوم في كرامته وعليهم التمعن في تاريخه جيدا
#صلاح_بن_لغبر
#السعودية تسحب سفيرها من دمشق إحتجاجاً على اعطاء حكومة الشرع افضلية الاستثمار للامارات علما بان الشرع ظل ينتظر وعود الرياض سنتين بالاخير اتضح بانها مفلسه واغلب إعاناتها لسوريا تمر الزكاة .
ما المانع أن يعود الجنوب جنوباً والشمال شمالاً؟ فما بُني على إقصاء وتجريف للهوية وطمس لدولة سيادية بمؤسساتها، لن يستمر. عقود من حرب الخدمات وتشويه الإعلام الإخواني لن تمحو الحقيقة. حتى الزوجان ينفصلان بالمعروف إذا استحالت العشرة، والاستقلال هو الحل الأعدل.
ترأست الاجتماع الثاني لمجلس إدارة شركة إم جي إكس لعام 2026، حيث استعرضنا الاستثمارات الجديدة وأداء المحفظة الاستثمارية، وناقشنا أولويات النمو في المرحلة المقبلة بما يعزز قيمة الشركة ويواكب توجهاتها الاستراتيجية.
كما تناولنا إسهامات إم جي إكس في دعم التوسع العالمي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وترسيخ شراكات نوعية تسهم في بناء منظومة أكثر كفاءة ومرونة واستعداداً للمستقبل.
كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله.
عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر.
أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟
الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي.
ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام.
الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.
من الصعب تفهّم فكرة طرح "الحوار الجنوبي–الجنوبي" بتمثيل قائم على أفراد لا يحملون أي صفة تمثيلية واضحة لمكوّنات سياسية أو مجتمعية معروفة. فالقضايا المصيرية المرتبطة بمستقبل شعب كامل يفترض أن تُناقش عبر شخصيات تمتلك تفويضاً شعبياً أو تمثيلاً سياسياً معترفاً به، سواء من خلال مؤسسات منتخبة أو عبر مكوّنات لها حضورها وتأثيرها المعروف في الشارع الجنوبي.
أما مشاركة شخصيات بصفات فردية بحتة، دون إطار تمثيلي واضح، فهي مسألة تثير كثيراً من التساؤلات حول جدية ومصداقية الدعوة لهذا الحوار.