وأَنا أَنا ، لا شيء آخر ..
واحدٌ من أَهل هذا الليل . أَحلُمُ
بالصعود على حصاني فَوْقَ ، فَوْقَ ..
لأَتبع اليُنْبُوعَ خلف التلِّ ..
فاصمُدْ يا حصاني ..
لم نَعُدْ في الريح مُخْتَلِفَيْنِ ..
وعوّد لسانك الخير. ولا تدخُل الفضاء الافتراضي جامِحاً؛ ولا تقتحِمه كالثور الهائج. ولا تمشِ في الأرض مرَحاً. وتمَضمَض. وخُذ بالتحليل فإنّه يمنَع الإفك ويُبطِل العصبية. عبرة الأمور الفهم، لا النخوة. ودع السفيه بلا جواب. وامدُد رجل أبي حنيفة. وكفاك من ردّ شتيمة الفاجر الاستماع إلى طقطوقة سيّد مكّاوي.
هيكل، استهلّ كتابه خريف الغضب بهذا الاقتباس من مسرحية هنري الثامن لشكسبير. طبعاً هيكل لم يوظف الاقتباس ليشبه مصير الكاردينال وولسي بمصير السادات. بقدرما أراد الاقتباس أن يكون معبراً عن السادت نفسه.
يركز صنع الله ابراهيم على التفاصيل البسيطة في رواياته، حتى يضيعك فيها. فهو يقحم في المشهد كل صغيرة قد لا نتخيل أهميتها. أحياناً يكون الأمر مسلياً من باب التعرف على الأشياء، وأحياناً يحول الرواية لتفاصيل شاعرية، تستهوي الأدباء أكثر. إنه صنع الله العبقري.