"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتم��ل القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادث�� انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
تحت الموضع الذي في التسجيل مدفون بيت خديجة وقد عاش فيه رسول الله ص فترة طويلة ونزل فيه القرآن وولدت فيه فاطمة وتربى فيه علي بن أبي طالب بعد أن كفله رسول الله ص. بيت بهذا القدر من القدسية يستحق الاظهار والاهتمام لا الدفن والاخفاء.
أعتقد أن إظهار هذا البيت المبارك للمسلمين من الدين ومن طاعة الله سبحانه الذي أمرنا بالتبرك بحجر وقف عليه إبراهيم وجعله بيننا وبين الكعبة في صلاة الطواف حيث قال تعالى(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ) وكذا الموضع الذي يعرف بحجر إسماعيل في الحقيقة هو بيت إبراهيم وكان ملتصق تماما بالكعبة وفيه دفنت هاجر زوجة نبي الله ابراهيم ودفن فيه إسماعيل، والمسلمون اليوم يقفون صفوفا حوله أو للدخول فيه والصلاة فيه والتبرك به.
الحمد لله الذي وفقنا لحج بيته الحرام في أول يوم من شهر رجب الحرام لهذا العام
التسجل أوضح فيه من داخل الروضة الشريفة وأنا أقف ملاصقا لضريح رسول الله بمحاذاة رأسه المقدس ماذا يشمل الشباك الذي يحيط بالبقعة الطاهرة.
الجزء الاول من الشباك (بمحاذاة الاسطوانات الثلاث) يشمل بيت رسول الله وبقية الشباك يشمل بيت علي وفاطمة وكلها كانت مشمولة بسياج واحد وبينها ممر للمسجد وهي بيت رسول الله ص المذكور في حديث الروضة الشريف لهذا حرص المسلمون على إحاطتها بشباك واحد وبقي شاهدا بفضل الله الى يومنا هذا على أن بيت رسول الله هو بيت علي وأن الروضة الشريفة بين بيت رسول الله وعلي وفاطمة (وهي بيت رسول الله) وبين المنبر.
* منبر رسول الله مدفون أسفل المنبر الذهبي الذي فقط يشير لموضع منبر رسول الله ص
* موضع محراب رسول الله هو فقط الاسطوانة التي في طرف المحراب الحالي.
قال الإمام الحسين: النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا ، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون.
وقال الامام جعفر بن محمد الصادق لأبان بن تغلب: الناس كلهم عبيد النار غيرك و أصحابك، فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت.
رسالة المهدي كما نقلها رسول الله محمد عن الله سبحانه تبدأ بنشر العلم وإقامة الحجة ثم بعده تطهر الارض من الظالمين وهذا مطابق لرسالات السماء.
ألأمالي -الشيخ الصدوق صفحة ٧٣١: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، ع�� عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعد الخفاف، عن الاصبغ بن نباتة، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما عرج بي إلى السماء السابعة ومنها إلى سدرة المنتهى، ومن السدرة إلى حجب النور، ناداني ربي جل جلاله: يا محمد، أنت عبدي وأنا ربك، فلي فاخضع، وإياي فاعبد، وعلي فتوكل، وبي فثق، فإني قد رضيت بك عبدا وحبيبا ورسولا ونبيا، وبأخيك علي خليفة وبابا، فهو حجتي على عبادي، وإمام لخلقي، به يعرف أوليائي من أعدائي، وبه يميز حزب الشيطان من حزبي، وبه يقام ديني، وتحفظ حدودي، وتنفذ أحكامي، وبك وبه وبالائمة من ولده أرحم عبادي وإمائي، وبالقائم منكم اعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي، وبه اطهر الارض من أعدائي وأورثها أوليائي، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا، وبه احيي عبادي وبلادي بعلمي، وله اظهر الكنوز والذخائر بمش��ئتي، وإياه أظهر على الاسرار والضمائر بإرادتي، وأمده بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري وإعلان ديني، ذلك ولي حقا، ومهدي عبادي صدقا
شهرين ونصف تقريبا مدة بقاء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله بعد شهادة أبيها رسول الاسلام
قضت جل هذه المدة معتكفة في بيت الاحزان (مسجد فاطمة في البقيع) أعتزلت القوم تماما بعد رسول الله صلى الله عليه واله وهنا على المسلم أن يسأل نفسه لماذا أعتزلتهم فاطمة سيدة نساء العالمين وأم أبيها حتى شهادتها؟
كانت تذهب مع الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى تصلي وتتعبد فيه حتى المساء ثم أستمر علي صلوات الله عليه وولده يتوارثونه ويقيمون فيه الصلاة وبقي معلما مقدسا لدى جميع المسلمين الى أن هدمه الوهابيون.
في الصورة موضح بيت الاحزان بلون أحمر وضريح فاطمة بلون أخضر
گویی آنگاه که نحوست بر آنان فرود آمد،
کلاغی از هر پادشاهی پر کشید و گریخت.
و اگر راه تو را پاس میداشتند، نورت هدایتشان میکرد،
و آن نور، برایشان حجابی در برابر بدبختی و شومی میبود.
تو برایشان بر پایهٔ اخلاق، ستونی استوار بنا کردی،
اما آنان به آن ستون خیانت کردند، پس فرو ریخت و نابسامانی برخاست.
در حالی که شکوه و جایگاهشان در میان مردم، با آن ستون استوار بود،
و در حقیقت، اخلاق سزاوارتر است که از آن هیبت و بیم داشته باشند.
ای محمد (پدر زهراء)! به فریادمان برس!
أحببتكما يامحمد وعلي وأحببت الدين والخلق العظيم الذي جئتما به
وتمنيت بكل قلبي لو أني فتيلا أحترق ليضيء لكما ساعة من الليل.
تمنيت بكل قلبي لو أنها القيت على رأسي أحشاء الهدي التي كان يلقيها سفهاء قريش على كتفيك يامحمد وأنت ساجد تصلي لربك خلف مقام إبراهيم
هل هو الحظ ياعلي الذي جاء بك ��ي زمان محمد أم هو نقاء روحك الذي ليس له مثيل ذاك الذي جعلك مذ كنت طفلا تنصره وتفديه بكل شيء يقع تحت يدك... روحك جسدك مالك ثم زوجتك وولدك.
اللهم أرزقنا شيئا من نقاء روح علي حتى نقدم شيئا بين يدي محمد وعلي ودينك الحق الذي ترضاه.
محمد بن يعقوب بسنده ...عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من عبد إلا وفي قلبه نكتة بيضاء، فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء، فإن تاب ذهب ذلك السواد وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا وهو قول الله عز وجل: " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. الكافي ج٢ ص٢٧٣
﴿ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّ��ِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾� البقرة: 125
لما بع�� رسول الله محمد صلى الله عليه وآله كان من يحجون بيت الله في ذلك الوقت لايصلون خلف مقام إبراهيم بحجة أن المقام - وهو حجر عليه أثر إبراهيم - يكون بينهم وبين بيت الله (الكعبة) فكانوا يجتنبونه (تقريبا نفس الفكر الوهابي) فأمر الله المسلمين بأن يتخذوا مقام إبراهيم مصلى أي أن يصلون خلفه ويجعلونه بينهم وبين الكعبة وهذا لتعظيم قدر إبراهيم وإسماعيل بالخصوص فهذا الحجر هو أثر منهما قدس بسبب وقوف ابراهيم عليه فمن هذا الامر الالهي نعلم أن تقديس آثار الانبياء والرسل كونهم الوسطاء بين الله وخلقه هو دين الله سبحانه وحال كفار الجاهلية وغيرهم في إجتنابهم لمقام إبراهيم في الصلاة كحال السلفية الوهابية اليوم والعكس صحيح.
* هذا جواب مختصر لسؤال سأله سيد واثق قبل قليل حول مقام إبراهيم وخصوصيته
* الصلاة أعم من الصلاة المعروفة في الاسلام.