قانون #جهاز_الخدمة_المدنية
"مادة11
يشترط فيمن يعين في إحدى الوظائف:
1-أن يكون متمتعا بالجنسية البحرينية.
والبند7: واستثناء من حكم البند1.. يجوز شغل الوظيفة بغير البحرينيين.. في حالة تعذر الحصول على المرشحين البحرينيين".
معقولة #البحرين خلت من مدرسين إنجليزي وتربية رياضية ومواطنة!
دخلنا شهر ٨ وكل يوم أتعامل مع الأرقام أحس بالعد التنازلي لتاريخ ٢٠ / ٨ 🥹❤️🩹 حلو انه عيد ميلادي ومو حلو شعور اني اكبر وبوصل رقم جديد وغريب عليي... بس الحمدلله 🤍🤍
بعد ظهر عاشوراء، كان كلّ شيء منتهياً…
فالجيش الأموي اللّجب كان قد سحق معسكر الحسين؏ تماماً، فقد قَتل الرجال وقطّع رؤوسهم، وأحرق خيامهم، ولم يبق من أهل البيت إلاّ امرأة ثكلى، وشاب عليل ومجموعة أيتام وأرامل.
وظنّ العدوّ أنّه أحرز انتصاراً نهائيّاً على رسول الله في ذرّيته.
لكنّه نسي أن للكون ربّاً.
وأنّ للربّ الخلق والأمر.
وأنّه للظالمين بالمرصاد.
وأنّه ما ظفر من ظفر الإثم به.
وأنّ الحكم مع الكفر يدوم، ومع الظلم لا يدوم.
لقد بدأ كلّ شيء من ظهر عاشوراء، فها هو الحسين؏ بعد أكثر من 1,384 عاماً منارة بحجم التاريخ، وقبّة بحجم السماوات، وسيف بحجم انتقام الله من أعدائه.
هو المنهج، وهو الخطّة، وهو المشروع.
أمّا دروس عاشوراء فلا تنتهي.
فالدّرس المليون فيها يقول: إن من يصارع الحقّ، فسوف يصرعه الحق.
وإنّ من يخضع للباطل، فسوف يغدر به الباطل.
وإنّ من يتّبع إبليس فسوف يخذله إبليس.
أمّا الذي يقف مع الله فسوف يقف الله معه.
ومن يدافع عن الحق، فسوف يدافع عنه الحق.
ومن ينتصر للعدل، ينتصر له العدل.
فالله لا يخذل وليّه.
والحق لا يخون صاحبه.
والعدل لا يتجاوز من ضحّى من أجله.
وها هي دماء الحسين؏ تزداد سخونة عاماً بعد عام، فتحرّك العواطف النبيلة في المؤمنين، فيتركون بيوتهم، ليخرجوا إلى الشوارع وهم يهتفون باسمه، ويرفعون رايته.
والدرس الواحد بعد المليون في ثورة الحسين؏ يقول: «من أراد عزّاً بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان فليخرج من ذلّ معصية الله إلى عزّ طاعته»…
والدرس الثاني بعد المليون في ثورته يقول: إنّ من يُقتل في سبيل الله يصبح قوّة عظمى لا تغيب عنها الشمس…
فلو سافرت يوم عاشوراء إلى أول دولة تشرق عليها الشمس، وهي نيوزيلندا، لوجدت المؤمنين يتجمّعون حول راية الحسين؏ ويهتفون باسمه: يا حسين؏ ولو استطعت أن تحط في نفس اليوم في آخر دولة تغيب عنها الشمس، وهي كندا، لوجدت المؤمنين كلّهم أيضاً يتجمّعون حول راية الحسين؏ ويهتفون باسمه: يا حسين؏!
ولو قطعت باقي الكرة الأرضية كلّها في اليوم نفسه فلن تسمع في مساجد المؤمنين وحسينيّاتهم، وبيوتهم، وأزقّتهم، إلاّ صرخات: يا حسين؏.
أمّا الكوفة، عاصمة ابن مرجانة، فكلّها متشحة بالسواد حزناً على مقتل الحسين؏ وأمّا الشام عاصمة الأمويين فتشع فيها منائر الهدى على قبر زينب؏ ورفاتها.
والدرس الثالث بعد المليون في ثورته يقول: إنّ البطولة هي أن تتحمّل المسؤولية يوم يكلّفك تحملها حياتك، ولا يوجد غيرك من يفعل…