لا زلت أتمنى أن أجدني في نهاية هذا الطريق الطويل المرهق أن يستحق مني كل هذا الصمود وأن تنقلب كل خيبة أمل مررت بها إلى طريق يمهد لي طريقاً أوضح حتى أصل أخيراً إلى غايتي
أكثر فكرة تلاحقني وتسبب لي قلق هي فكرة الموت المفاجئ ورغم إدراكي أن الموت حقيقة لا مفر منها إلا أن احتمالية رحيلي دون سابق إنذار هي كابوسي الأكبر يالله حسن الخاتمة
يزعجني اضطرابي حيال أبسط شؤون حياتي اليومية التي اعتدتُها حتى كففتُ عن الالتفات إليها
تغدو فجأةً عبئًا لا أعرف كيف أعيشه وتفصيلًا يستنزف مني ما تبقى من احتمالي
وكلما حاولتُ استيعاب ما يحدث
ازدادت رغبتي في القمع وانتزاع هذه الفوضى من جذورها
لين متى أظل أراوح مكاني بين صفاء التصور وعتمة التخلف عن الفعل؟ كأنما هناك هاوية سحيقة تفصل بين يقين أفكاري ومنافذ السعي
لأجد نفسي متأخر عن ركب ما تمنيت غارق في تساؤل مرير حول جدوى تلك الخطط إن ظلت حبيسة الأذهان