وصلت لمرحلة ما عاد أبي اعتذار، ولا تبرير، ولا حتى وعد جديد. أبي بس راحة بالي اللي ضاعت وأنا أحاول أفهم ليه كل مرة أهون عليك. كنت أحتاج أشياء بسيطة تطمّن قلبي: كلمة صادقة، ووعد تلتزم فيه، واعتذار لما تجرحني. لكن مع الوقت فهمت إن استمرار العلاقة قاعد يضرني انا اكثر:((
الإكتفاء الحقيقي أن تتجرّع مرارة الأيام لوحدك، أن تخوض معاركك لوحدك دون أن تستند على أحدهم دون أن يُردّد أحدهم على مسامعك عبارات الحب والمواساة، النضج في أن تعي أنَّ كلهم عابرو سبيل، وحدك أنت الباقي
غريب جداً والله إن قد ايه الواحد ممكن يمارس حياته بشكل طبيعي وقلبه مكسور ويتعامل عادي ويتجاهل مشاعر الحزن ولا كأنها موجودة عشان يعرف يعدي يومه واللي حواليه ميحسوش انه مخبي حاجة ، غريب وقاسي فوق القسوة قسوة
بعض الأحيان
أتمنى لو كنتُ إنسانًا أخر
لا يأبه للوداع، ولا تبكيه الذكريات
لا تستوحشه الوحدة ولا تُقيده العاطفة
إنسانًا لا يُرهقه التمني ولا
تُرعبه الوداعات
إنسانًا تألفه كل النهايات
-آهٍ لو ينال
المرء ما يودَّه