هالفكرة مريحة لانها حقيقية
كل ماهو مكتوب لك
بيلاقي طريقه في الوصول لك
بدقة و ترتيب إلهي يفوق قدرتك على التصور مهما كان خيالك واسع
سواء اشخاص ولا حظوظ و لا فرص و غيرها
كل شيء
ينتظر منك أن تدرك هذا
كل ما في الوجود يرقص باستثناء الإنسان، الوجود كله في حالة استرخاء، الأشجار تزهر وتثمر، الطيور تحلّق في أعالي السماء، الأنهار تنساب نحو مصبها، النجوم تسطع، كل شيء يبدو وكأنه في قمة الاسترخاء.
لا أحد مسرعاً، لا أحد ملحاً، لا أحد قلقاً، إلاّ الإنسان..
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى. فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد» ولربما كانت هذه الجملة ما أحتاج قراءته لأهدأ حقًا..