في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
يقول وليفرد ثيسجر في وصف زايد ١٩٤٦م:
"إنه رجل قوي البنية جداً، يبلغ نحو الثلاثين من العمر، له لحية بنية، ينمّ سيماه على الذكاء، له عينان ثاقبتان في تيقظ، ويحملك الانطباع الأول على الثقة بأنه شخص هادئ يتمتع بالمقدرة والكفاءة."
كان زايد بسيطاً في مظهره تماماً، يرتدي جلباباً قصيراً خيط من القماش ،بني اللون، وجعل فوقه صدرية غير مزررة. 🌴
وقد ميّزه بين جلسائه (عقاله) الأسود فوق ( غترة ) أسدلت على كتفيه بدلاً من أن يلقيها على رأسه وفقاً للتقاليد المحلّية.
كان زايد يتمنطق بخنجر وحزام للرصاص، أما بندقيته فقد كانت ملقاة إلى جانبه على الرمل.
ويضيف ثيسجر قائلاً: "كم كنت شغوفاً بلقاء هذا الرجل الذي طارت شهرته في أواسط البدو لبساطة تصرفاته غير الرسمية، ولمودّته التي يبذلها لهم ما جعلهم يحترمون فيه قوّة شخصيته وفراسته وقوّته الجسدية! لقد ظل البدو يتحدثون عن شخصيته بإعجاب، فهم يقولون: إن زايداً بدوي، يعرف النوق ويعتلي أكوارها مثلما نفعل تماماً، كما أنه هداف بارع، متمرس على القتال'".
ويضيف ثيسجر: "وقد أتى أحد الخدم لنا ببساط لنجلس عليه بينما كان زايد يجلس على الرمل."
خلفك يابو خالد رجالك مغاوير
شعبٍ يحبك بين شاكر وذاكر
نصرك ثبت ماعاد يحتاج تفسير
شوف العيون وملجمٍ لكل ناكر
ابحكمتك شفنا صمود و تباشير
وبحنكتك تكشف مكر كل ماكر
اهداء من الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان.
كلمات: محمد بن فطيس المري
لقطات تظهر اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية الإماراتية طائرات مسيّرة إيرانية حاولت استهداف الدولة.
لا تهاون بأمن الوطن وسيادته... والقوات المسلحة الإماراتية جاهزة لردع أي تهديد.
Footage showing the UAE’s air defences intercepting and destroying Iranian UAVs that attempted to target the country
There is no compromise when it comes to the nation’s security and sovereignty. The UAE Armed Forces stand ready to deter
any threat
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence