نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
خذوها من طيار ركن قبل الجميع
جميع اطراف الحرب الحالية أمريكا اسرائيل ايران متورطين ويبحثون عن انهاء الحرب
ومن سوف ينهي هذه الحرب حكمة ودهاء قيادة المملكة وهم سيرسمون مخرج يحفظ ماء وجه الجميع 😎
مهما سمعت أصوات اعتراضات اهداف جوية
لا تذكر مكان سماع صوت الاعتراض
لا تقدم لعدو وطنك خدمة على طبق من ذهب ويقوم بتعديل احداثياته
لأتصور وتنشر بقروبات او بمنصات التواصل
اترك عدوك اعمى
لايعرف اين تم اعتراض مقذوفه
اتمنى النشر
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر من جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخلية محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
رسالة | إلى المحب والحاقد؛ عدد من المغالطات المتداولة والرد عليها:
• الحرب ستجعل الخليجيين يعودون للإبل والتمر:
- عندما يتدمر العالم بالكامل وتنهار المنظومة الدولية، لن يعود عرب الخليج إلى الإبل والتمر إذ أنها حاضرة في وجدانهم ولم تغب يومًا عن روتينهم اليومي، فهم - بفضل المولى - ورغم عشقهم لصحاريهم وإبلهم وتمورهم، إلا أنهم يسيطرون على أكثر من 20٪ من ثروات العالم، وتقبع تحت أرجلهم أكبر احتياطيات الطاقة التي يحتاجها العالم أجمع، ويتحكمون بسلاسل الإمداد الغذائية حول العالم بالأسمدة والمقويات الحيوية التي يصنعونها ويصدرونها للدول الزراعية والإنتاج الحيواني، دول بعضها تعتمد اقتصاداتها أساسًا على الإيرادات القادمة من سوق الاستهلاك الخليجي.
6-1
أتقدم لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- بأسمى آيات التهاني وخالص التبريكات بمناسبة #عيد_الفطر_المبارك
أعاده الله على بلادنا والأمة الإسلامية بالخير والبركة، ودوام الأمن والاستقرار والسلام.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة #عيد_الفطر المبارك، كما أهنئ جنودنا البواسل الدرع الحصين والحماة الأوفياء للوطن.
سائلاً الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره ويعيد هذا العيد على قيادتنا وشعبنا ونحن في خير وعز وازدهار.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
-
تشرفت بكتابة عمل #عيّدي_معتزة
لـ #وزارة_الدفاع
حفظ الله مملكتنا الغالية و الحبيبة و شعبها المُخلص و قيادتنا العظيمة 🇸🇦
أدام الله الأمن و الأمان
و كل عام و أنتم بخير .
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.