🇮🇷تحذير من قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي للعدو الأمريكي الماكر:
بسم الله الرحمن الرحيم.
🔹على خطى القائد الشهيد للأمة وشهداء إيران الإسلامية الكرام وجبهة المقاومة، نجدد العهد مع القائد الحكيم والعبقري للثورة الإسلامية، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، آية الله السيد علي خامنئي دام ظله العالي، بأن نضع نصب أعيننا الرسالة الصريحة والمضيئة له في الحفاظ على آمال الثورة، والوحدة المقدسة، والتلاحم الوطني في القوات المسلحة، وأن نسخر كل قدراتنا وجهودنا لتعزيز التآزر والوحدة والتكامل بين القوات المسلحة، والشعب، والمسؤولين المخلصين في القوات الثلاث، لضمان مصالح الشعب الإيراني والدفاع عن حقوق الشعب والأمن الوطني.
🔹مع الالتزام بأوامر وتوجيهات الزعيم العالي والقائد الأقرب إلى قلوبنا، نذكر الشيطان الأكبر والعدو الجنائي والمخادع الأمريكي، بأن أي محاولة للتحرش أو التسلط أو التوسع أو العنف ستواجه برد قاطع ومدمر من قبل مقاتلينا المؤمنين والشجعان والأقوياء في القوات المسلحة، وسوف نفرض عليهم تكاليف أثقل من حروب العدوان الثانية والثالثة.
🔹إن القوة الدفاعية لبلدنا العزيز هي من ناحية، دعامة قوية للأمن والسلام للشعب الشجاع والنبيل من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب في أرض إيران المجيدة والواسعة، ومن ناحية أخرى، هي بيئة لخدمة ونشاط المسؤولين المخلصين في البلاد لتحقيق الرفاهية والسعادة للشعب الشريف.
🔹إن معسكر العدو، بعد سلسلة من الهزائم في الحرب العسكرية، سعى إلى إثارة الفتن والانقسامات بين الشعب والمسؤولين، لأن هزيمة الشيطان الأكبر، أمريكا الجنائية، تعتمد على التماسك الداخلي، ومواجهة هذه المؤامرة الشيطانية التي تهدف إلى إحباط العدو أمر ضروري وواجب على الجميع.
🔹بمساعدة الله تعالى، وعناية مولانا صاحب الزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وبإرشاد قائدنا العزيز، سنحافظ بكل قوتنا وإمكانياتنا على التماسك النابع من النهضة غير المسبوقة والتاريخية للشعب المخلص، في تأبين الإمام الشهيد للأمة وحرائر العالم.
إذا كانت هذه الصورة أصلية كما يؤكد ناشروها، فهي ليست مجرد لقطة عابرة، بل مشهد صادم يُظهر جنديًا إسرائيليًا يرفع إصبعه الأوسط بجوار طفلة فلسطينية قُتلت لاحقًا، في سلوك يصفه كثيرون بأنه مهين وغير إنساني.
بالنسبة لكثيرين، تختصر هذه الصورة قسوة الحرب والاستخفاف بكرامة الضحايا، ولهذا أثارت غضبًا واسعًا.