عليه اللوم ودموع الهقاوي والسلام الحار
كثر ماكان في صدري حكي قاسي ولا قلته
بيفقدني وياكله الندم وبتوجعه الأفكار
وانا جعل الله يقطعني اذا في يوم واصلته
عزاي اني عطيته فوق حقه والزمان اطوار
تركته للغياب اللي يصحيه ان تجاهلته
وين رحب الاراضي يالصدور الرحوبه
العنا من ثلاث اعوام يبرق بالاكّه
ضايق الصدر ملّ الصبر وزرار ثوبه
لا هرج عن معاناته مع الوقت ضكّه
طوّح الوجد بشماغه وفرّغ جيوبه
كنّه يشيل فوق المتن الاقشر ابلكّه
يدري ان فيه حظٍّ مثل حظّه عقوبه
مثل مافيه سدّ وفيه شارع وسكّه
وفيه ثلجٍ جليد وفيه نارٍ شبوبه
وفيه للتمر كنز وفيه للسمن عكّه
عرضوا وجهه ل قفرٍ تزبّر نصوبه
واتركوا خنّة البن اليماني تصكّه
مهمهٍ ما يجيه ارسال والنار دوبه
يلحق اللي يشوفه فالخلا منه شكّه
مستكنٍ لحاله والعرب ما دروبه
صلّح من الحصا الابيض على الرمل دكّه
يتفكّر بخلق الله ويقطع دروبه
ماله ومال خلقٍ تمسكه ما تفكّه
صنفرت وجهه الدنيا وكوّت جنوبه
لين ماعاد يفرق مقلبه من محكّه
المصايب تواصى فيه ما قال توبه
والزمن لا ضحك سنّه معه قال بكّه
والردي ينبش جروحه ويفتش غيوبه
وان لقى بابه مسايف على الخير صكّه
الردي ودك ان الله ما يغفر ذنوبه
لو يصلّي تهجّد كل ليله ب مكّه
أبقى معه مثل الدعاء المستجاب
ويبقى معي في ضيقتي مثل الفرج
نعذر بعضنا كان غبت وكان غاب
لا ينحرج مني ولا منه أنحرج
على القدا يعدي مثل عدي الذياب
وعلى الخطأ يمشى مثل مشي العرج
إن صرت له عن لاهب الكنّة حجاب
يصير لي في مطلع القمّة درج
نهارٍ غثيره يرضي .. الخاطر الزعلان
لك الله كن الشمس بالغيم محجوبه
تخفّى بعضها فـ الغثير وبعضها بان
مثل بنت عودٍ يوم شافوه .. هلو به
عطوه النشاما منحر المجلس المليان
وهي تتقي من زحمة الناس في ثوبه
كرامة الطيّب أكبر من كبار الظروف
وقسوة ظروف الحياة تلاوعه في شقى
والوقت متغير وصلف الليالي تحوف
عزيز قومٍ يكابر و الظروف محقى
ولو يختلف كل شي وكل شي منه خوف
يبقى على أرحب وحيّ الله ودام البقى
لو كان ما يملك من المال قيمة خروف
يملك وسبعين نعم وهقوة اللي هقى