لو وفيت وجيت يومٍ زرتني
لو صدقت افنيت روحي في هواك
لو سمحت بنظرتك وامهلتني
أحضن عيونك بقلبٍ مانساك
لو لمست الوجد بي ولعتني
واهتديت بنور قلبي وافتداك
لو نظرت بعين قلبك شفتني
ما معي مخلوق يستاهل غلاك
ليتك من الحب ماخوفتني
كان اعيش ألفين عمرٍ في رجاك
يا قليل الحظ لو رغبتني
كان أخجّل كل بدرٍ من ضياك
الآن
أنا مستلقية بكامل تعبي، جسدي من شدة ما أثقله الإرهاق يبحث عن مأوى ليتكور ويهدأ،
بين يديَّ كوب قهوة يداعب دفئه أصابعي،
حرارة الشاور الساخن غسلت بعضاً من وعثاء اليوم.
في الخلفية تنساب أغاني عشوائية، تختار اللحظة المناسبة لتمر فوق جروحي