@Tamaheyy مره ب رحله كنت لحالي وقاعده ب مقعدي وجنبي رجل ما اعرفه، جات وحده كبيره ماتعرفني تسألني اللي جنبك تعرفينه قلتلها لا، راحت تنادي المضيفه وتقولهم غيروا مكاني عندها !!! طيب ماطلبت انا ولا يهمني كلها كم ساعه ووصلنا
بتدريبي بالروضه اخر الايام كان فيه مقابلات وجت ام بطفلها واخذته انا اوديه للمعلمه وساكت وتحاول فيه المعلمه وتتحايله قالت خليك عنده بنادي الوكيله واجي اكيد الام وضحت ان عنده مشكله بفهمها منها
كنت بطقوس الحزن عليه احسب فيه شي
يوم طلعت المعلمه لف علي وقال غبيه احمر اخضر اصفر ماتعرفون الالوان هذي اسئله نونوات انا كبير
فضفضة تستوستيرونيه:
كرجل، أحب مجالسة الرجال لرحابة صدورهم، وخفة أرواحهم، وشهامتهم عمومًا، سواء مع القريب أو البعيد ودائمًا ما تجدهم متكاتفين حتى في أبسط الأمور. لكن أكبر عائق أواجهه معهم هو قصر ذكاءهم العاطفي.
أنا إنسان شاعري، وأحب التعبير عن مشاعري مع مين ما كان، وللأسف أجد كثير من الرجال مهاراتهم ضعيفة في ايصال مشاعرهم، وفي تعبيرهم، وفي ردات فعلهم العاطفية عمومًا. ولا ألومهم على ذلك، فالمجتمع منذ الصغر يلقّنهم ثقافات ومفاهيم تكرّس فيهم الخشونة والجفاف، وكأن التعبير عن المشاعر ينتقص من رجولته، مع أن الذكاء العاطفي لا يتعارض مع الرجولة بأي شكل. بل أؤمن أن تعدد مصادر التلقّي العاطفي أمر صحي وجميل للنفس، والعاطفة لا تقتصر على العائلة أو الشريك. كل شخص يمكن أن يمنحك جانب عاطفي مختلف لا يمنحك إياه غيره، وأحيانًا تكون كلمة واحدة كافية لتترك أثر كبير.
و لا أدّعي أنني الأفضل في هذا الجانب، وأعرف أن هناك رجال كثير يتمتعون بذكاء عاطفي ملموس، لكنه ببساطة غير موجود بالقدر الذي أحتاجه في محيطي، وأفتقده كثير.
ما يحزنني أن هذه الجلسات، رغم كل ما فيها من شهامة وكرم إلا إنها صامتة وخجولة عاطفيًا. وأستطيع أن أرى في أعينهم وفي ردود أفعالهم تعطّش لهذا النوع من الانفتاح والتعبير، لكن لا البيئة ولا الثقافة تسمح
تذكرت اخوي لما دخلنا العنايه عند عمتي تو تصحى والممرضه تسألها عننا تقولها هذا مين وعمتي تقول اسم اخوي ،لكن اخوي عدل لها يقول لا انا الدكتور فلان !!!
عطيته نظرة مرره مو وقت جنون العظمه اللي تعانون منه ،متأكدة انه اذا دخلوا المستشفى يتضخم عندهم 😭