أي شي تحاول تتمسك فيه بقوة يفلت منك!
وأي شي تسمح له يكون حر غالبًا يبقى معاك
هالشيء ينطبق على الاهداف، الفلوس، الاشخاص، وظيفتك، عملك
ليش؟
لأن الكون يتعامل معك حسب إحساسك الداخلي تجاه هذا الشيء.
يتعامل مع ذبذباتك ومشاعرك، فلما تحط مصدر طاقتك على الخارج (على الاشخاص، الفلوس، الاهداف)
يصير:
مزاجك مربوط بتصرف هذا الشخص معك
سلامك مربوط براتبك/وظيفتك
قيمتك مربوطة بوجود هالشخص
وهنا تصير ذبذباتك:
"أنا ناقص بدون هذا الشخص او بدون هذا المال"
وهذي أخطر ذبذبة
كل علاقة خربت هي خربت بسبب التعلق!
كل رزق معطل هو معطل لانك متعلق فيه!
متى ينتهي التعلق؟
التعلق ينتهي لما تصير انت المصدر للطاقة/للمشاعر
ايضا ينتهي لما تكون واعي بمشاعرك!
فمثًلا اذا كنت متعلق في شخص لا تلعب على نفسك وتقول "انا احبه" غالبا لا انت ماتحبه! انت تحب الشعور اللي يعطيك اياه هذا الشخص
اسال نفسك، وش هي المشاعر اللي يعطيني اياها هذا الشخص؟
امان؟ حب؟ دفء؟ سلام؟ ثقة؟
طيب ليش ما اكون انا مصدر هذي المشاعر، ليش لازم اخذها من الخارج؟
لانك اول ماتكون انت مصدرها، الخارج يعطيك اياها بدون طلب منك لان ذبذباتك جيدة فاللي يجيك جيد وحلو بدون طلب
تقبل عدم وجوده
فكرة انك تتقبل عدم وجوده يخلي اللاواعي يشغل وضعية "الطوارئ" انه هذا الشخص/هذا الهدف راح، يلا كيف راح تعيش؟
فيخلي عقلك اللاواعي يبحث عن بديل وهنا انت استغل الفرصة من خلال برمجة عقلك اللاواعي انك انت المصدر لهذي المشاعر لا تدور بديل
كل يوم حسس نفسك بالحب، حسس نفسك بالقيمة، حسس نفسك انك مهم.. حتى لو كنت "تتوهم" لان اللي تتوهمه اليوم بكرا بيكون حقيقة وتصير انت المصدر اللي تجذب الاشياء لعندك بدون جهد
@salrashed
د هذا التردد👇🏼
جربته اكثر من سنة ونص
في اصعب مرحلة بحياتي على كل الجوانب
روحياً نفسياً جسدياً مادياً
ما انام إلا وهو شغال كان هو (القريب والداعم والحضن والمشافي )
شي عجيب
ما ابالغ ابداً
هذا اقل امتنان اقدمه حق د وحق التردد💙🙏🏽
بختصار هالتردد احبه ويحبني💙🤷🏻♂️
العقل يعطي الأوامر لجسدك سواء كان ظاهرها شر او خير
ولكن هو عامل مساعد لما تريد
العقل مثل جهاز الكمبيوتر
لايفهم الكلمات التي نقولها كما نعتقد
لذلك اي فكره يقوم ببرمجتها لما قلت بالضبط
نيتك بالداخل البحث عن القبول من الآخرين
سيعطي أوامر بمشاعر التعلق - القلق -التوتر - رفض الذات … الخ
لماذا ؟!
لكي يزيد من قبول الآخرين لك لان هذا دافعك وهذه هي مهمتك التي طلبتها من عقلك
عندما تغير الأمر :
كيف اقبل نفسي ؟!
أو أنا أقبل نفسي
وتكون نيتك الداخليه قبول الذات
سيبدا العقل ببرمجيات مثل البحث عن مواطن القبول بداخلك
سيبداً محاوله ان تكون قريب من ذاتك
سيحاول ان ترى نفسك بطريقه اجمل
البحث عن التشافي الخ
ويأتي بالتدريج
فالعقل هو المحرك للشعور
جرب ان تسمع او تقول لنفسك كلام سلبي ستبدأ مشاعرك ان تكون سلبيه وستشعر بالضيق والحزن والالم وتبدا دوامه لاتنتهي من الذكريات السلبيه تسيطر عليك إذا لم تقطع الفكره وتسيطر عليها …
والعكس جرب ان تقول كلام ايجابي او تسمع ستشعر بالراحه والمتعه والحريه وتستمر بالشعور الايجابي …
لذلك …
دايما انتبه كلمتك وقعها كالسيف حاده على العقل وتنفيذها اما سيكون بطريقه تقربك او تبعدك عن ذاتك …
فاختار ماذا تقول اليوم لعقلك ولنفسك ؟!
وماذا تعتقد عن حياتك ؟!
وعن علاقاتك ؟!
وعن رزقك ؟!
كلها ترجع على مجريات حياتك …