مهما ضاق بك الصمت، لا تفضفض لكل أحد … بعض الكلام يخرج من القلب فيكسرك أكثر، فليست كل أذنٍ أمان، ولا كل من يسمع يصون، لا تضع وجعك في يدٍ قد تعيده إليك يوماً أبشع مما كان.
منطقة #الحدود_الشمالية .. بوابة المملكة نحو الشمال، تمتد بمحاذاة #العراق و #الأردن، وعاصمتها #عرعر، وتتبعها محافظات #رفحاء و #طريف و #العويقيلة .. وعدد سكانها نحو 375 ألف نسمة.
تبلغ مساحتها نحو 104 آلاف كم²، أي أنها تكاد تعادل دولة #آيسلندا كاملة 103 آلاف كم²، بل تزيد قليلًا على مساحة #كوريا الجنوبية.
وتغلب على جغرافيتها الطبيعة الصحراوية، وتتخللها الأودية والسهول والتلال والمراعي، فضلًا عن ثرواتها المعدنية الكبيرة، وفي مقدمتها #الفوسفات .. هذا والله أعلم.
إذا تأملت حياة من هم في سن الأربعين والخمسين اليوم، ستكتشف أنهم يعيشون ضغطاً نفسياً وعاطفياً لم يعشه أي جيل في تاريخ البشرية، ضغط يمزقهم بين ثقافتين متناقضتين تماماً داخل نفس البيت
هم الجيل الذي تربى على الطاعة المطلقة للآباء، وتقديس رأي الجد، وتأديب النفس بالصمت والاحترام التام في المجالس حتى لو كان رأي الأب خاطئاً. واليوم، يجد نفس هذا الرجل نفسه أمام أبنائه المراهقين الذين يرفضون أي توجيه إلا بنقاش طويل وإقناع كامل!
هذه المعضلة تسمى في علم الاجتماع "جيل الساندويتش الثقافي"، هو يمارس البر والتضحية تجاه والديه بروح الأمس الصبورة، بينما يضطر للتعامل مع أبنائه بروح اليوم المنفتحة والمتطلبة، فيشعر بأنه استُنزف مرتين: مرة وهو ابن يطيع، ومرة وهو أب يُحاسب على كل كلمة.
جيل الساندوتش هو الجيل الذي عاش زمن التشدد الاجتماعي وكثرة الممنوعات والانغلاق، ثم فتح عينيه بعد سنوات على مجتمع مختلف تماماً، أكثر انفتاحاً وتغيراً. لم يسمع عن التحول من بعيد، بل عاش النقيضين بنفسه، واضطر أن يعيد ترتيب أفكاره وهو في منتصف العمر.
نشأ في بيت يرى فيه أمه وأخواته يغطين وجوههن، وكثير من التفاصيل الاجتماعية كانت محسومة ولا تُناقش. ثم أصبح أباً لفتيات يعشن زمناً آخر، لا يردن الغطاء نفسه، ولهن اختيارات وأسئلة لم تكن مطروحة أصلاً في بيت طفولته.
إذا شعرت بثقل هذا كله، فاعلم أنك من جيل عاش عبوراً اجتماعياً نادراً، بدأ حياته بقواعد زمن، ويُربي أبناءه بقواعد زمن آخر. ومهمته الأصعب ليست أن ينتصر لأحد الزمنين، بل أن يحافظ على بيته متماسكاً وسط هذا التحول الكبير في بيئة اسلامية محافظة تتمسك بالدين ولا غير الدين فالحرام حرام مهما طال الزمن
أعانكم الله يا أبناء هذا الجيل، أشعر بثقل ما عشتموه بين زمنين متناقضين، وبحجم ما تحملونه اليوم داخل بيوتكم. لستم في مهمة سهلة، ولكم مني كل التقدير والدعاء.
إلى «بعض» مشاهير ومؤثري السوشل ميديا السعوديين
بدون تحية وأما بعد :
لو حسابك في منصة تهكّر كان أزعجت العالم لين يرجع
وتعرف تبحث وتتواصل وتلقى حل
وتعرف تقنع التاجر يعلن عندك وتشرح له قيمة تأثيرك وكيف توصل رسالتك للناس
طيب وين هالتأثير يوم يتعلّق الموضوع ببلدك؟
ترى مو مطلوب منك تكون محلل سياسي
لكن بلدك يتعرّض لاعتداءات وحملات تشويه وهجوم عبر المنصات وأنت وينك من كل هذا؟
ما تعرف بالتفاصيل؟ تقدر تبحث وتتأكد مثل ما تبحث عن أي شيء يخص مصلحتك
وتقدر تنقل المعلومة الصحيحة وتوصل صوت بلدك للجمهور اللي يتابعك
محد يطلب منك تفتي في شيء ما تفهمه
لكن يوم تبيع إعلانك على أساس إنك مؤثر ولك جمهور يسمع لك فمن حقنا نسألك وين أثر هالصوت يوم يحتاجه وطنك؟
إلى وزارة التربية والتعليم…
الصورة المرفقة تعكس سنوات من التعلم، ولكن مع إهمال مقرر ينمي عند الطالب مهارات الكتابة والإملاء والخط في مراحله الدراسية السابقة، حتى وصل إلينا في الجامعة!
(تداركوا الأمر)
•صورة من خط أحد طلابي، أرسلها لي اليوم (1448/4/2هـ).
توقف عن سؤال ابنك "كيف كانت المدرسة؟"
سيقول "كانت جيدة" في كل مرة.
أخبرتني عالمة نفس أطفال بأن أستبدلها بإحدى هذه الأسئلة الأربع:
1- ما هي أكثر شيء ممل حدث اليوم؟
ابني البالغ من العمر 8 سنوات فكر لفترة وقال "ساعة الوجبة الخفيفة". وجدت ذلك غريباً، فالوجبة الخفيفة كانت الجزء المفضل لديه.
أخبرني أن المعلمة غيرت مكانه والآن يجلس وحده على طاولة بالقرب من الحمام. كان ذلك منذ أسبوعين.
لم يكن ليخبرني بهذا فجأة أبداً. لكن عندما تفتح السؤال مساحة لما هو ممل، يدرك الطفل أنه يمكنه الشكوى دون أن يبدو كأنه يشكو. ويطلق العنان لها.
2- هل ساعدك أحد اليوم؟
يبدو هذا السؤال سخيفًا، وهو السؤال الذي علّمني عنه أكثر من غيره.
ذات يوم قال: "ماريانا ساعدتني في العثور على ممحاةي". يوم آخر قال: "لا أحد". وفي المرة الثالثة التي سألتُ فيها، قال: "المعلمة لم تسمح لليو بأن يُدعوني بالسمين مرة أخرى".
لم أكن أعرف شيئًا من هذا. لم تكن أي من هذه القصص ستظهر لو سألتُ "كيف كانت المدرسة".
عندما يروي الطفل من ساعده، فإنه يُظهر لك في ثوانٍ حيث احتاج إلى المساعدة.
3- هل فعلت شيئًا جديدًا اليوم؟
ابني البالغ من العمر 8 سنوات قال "نعم، أكلت بنجر ولم أبصق". ضحكت بصوت عالٍ. روى بفخر أن المعلمة قالت إنه شجاع.
في يوم آخر قال "تعلمت كيف أصنع نجمة صغيرة في وقت الراحة". قضى نصف ساعة يظهر لي ذلك على سجادة غرفة المعيشة.
الطفل يحب أن يروي عندما يفعل شيئًا للمرة الأولى. إنها سؤال صغير وسهل الإجابة، لكنه يفتح الباب لكل ما يكتشفه الطفل ولا يلاحظه أحد.
4- لو كنت تستطيع تغيير شيء واحد في يومك، ما الذي سيكون؟
هذه هي التي أعطتني الإجابة الأكثر غير متوقعة.
قال: "كنت أتمنى لو أننا قضينا وقتًا أطول في الحديقة هذا الصباح".
لم تكن المدرسة. كانت معي. كانت طلبًا متنكرًا في رد مدرسي.
أحيانًا ما يريد الطفل أن يخبرك به ليس عن المدرسة. إنه عنك. لكنه لا يستطيع الوصول إلى هذا الموضوع إلا إذا تركت السؤال الباب مفتوحًا لأي إجابة.
إذا كنت تريد أن يشعر ابنك بالأمان للحديث عن ما يحدث حقًا، فأنت أيضًا بحاجة إلى تعلم ملاحظة ردود أفعالك الخاصة عندما يثير شيئًا صعبًا.
(نقلاً للفائدة)
المشاعر السلبية التي تحملها تجاه من أساؤوا إليك..
تدور في عقلك أنت ، وليس في عقولهم !
وبالتالي تعكّر مزاجك أنت ، وليس مزاجهم !
وتستهلك الكثير من مشاعرك أنت ، وليس من مشاعرهم !
كن واعياً .
اللهم إنا نستعيذك من شر الهم والغم، ومن شدة البلاء والمرض، ومن ثقل الفقر والدين،ومن قسوة القلب، ومن تغير النفوس، ومن شر ڪل أنثى وذڪر، ومن شر ڪل عائن وحاسد وساحر، ومن شر ڪل متڪلم بسوء، ومن بطش الظالمين وإعراضهم، اللهم اڪفنا أهل الشر ومڪرهم و ڪيدهم، وحسدهم وغيرتهم ولومهم وأذاهم.