@abjed88 لاشيء يعلو على الوحدة بل إن ��لاتحاد مع الآخر هوفقدان للذات وخاصة عندما يعصف الحب بكل شراسة فينا
إنه ليس غواية عابرة ولكنه فخ وجودي لأن الأصل الخواء والتعاسة
عند زوال الغطاء الرومانسي عن الحب في نهايته وهذا غالباً مايحدث لسبب ما
نعود لوحدتنا بجراح أعمق إنه فخ ليتنا آثرنا الهروب
@abjed88 من مساوئ الميديا أن الشعر تحوَّل إلى مجرد شعارات عاطفية ومشاعر سريعة، تُعبَّر بلغة يومية مبتذلة ففقد بذلك رونقه وعمقه
سيتحول الشعر في القادم الى مدونات لمراهقين الثقافة على الفضاء المفتوح ..
@abjed88 لنيتشه رأيٌ مشابهٌ لرأي��، فالفن عنده ديونيسيٌ، يتجاوز المألوف كما تفضلتَ ولكن ما نراه اليوم هو شعر سطحي على الرغم من أن الشعر كان في الأصل فن نخبوي أصبح الآن مشاع ولم تعد تتوفر في الشاعر الشروط الأساسيةلااللغة السليمةولا المعرفة بقواعد النحو وبحور الشعر .
@abjed88 الأخلاق التي ظهرت في الرواية هي أصدق تعبير عن النفس البشرية، لأنها نابعة من الإنسان ذاته. ورغم أنها كما وصفْتَها بلا استناد، إلا أنها تبدو لي أفضل بكثير من الأخلاق المطلقة المستندة إلى الوحي الإلهي، لأنها تعبّر عن الإنسان في حقيقته، عن قدرته على التأرجح بين الخير والشر..
@abjed88 الغموض سبب لسطوة الحب على المرء، رغم علمنا بنهايته تشظياً وانكساراً.
كما قال نيتشه في "هكذا تكلم زرادشت"
(في الحب نعانق شظايانا لنكون كاملين)
هناك تقاطعاً بينه وبين هايدغر في نظرة الحب كفزع وجودي.
الغفلة لازمها النسيان
و النسيان مقدمة الجحود
و الجحود نكران الواقع و أسبابه
و نكران الواقع أس الافتقار و العيش النكد.
في الأدبيات القرآنية خصوصا و الأدب الإسلامي عموما تكثر الإلماحات عن سلوك الإنسان النفسي.
و لعل أبرز تلك الإلماحات :
هو أن من طبيعته النسيان
يلمح القرٱن لنسيان المنعم، و عدم شكره و لربما أشار للتناسي الذي فيه صبغة الإنكار
فيستعمل لفظ : الجحود
و لكن جعل لهذه الٱفة علاجا و هو : الذكر
و الذي لو ترجمناه اليوم بمصطلحاتنا هو حالة الوعي و الانتباه.
و لكنه خصصا نوعا خاصا من أسباب الإنتباه و التذكر: و صارت سلوكا عباديا بين واجب و مندوح.
و لذلك جعل الذكر بمعناه العام سلوكا تربويا يهذب هذا الطبع و هذه الصفة.
إذا كان هذا السلوك الإنساني قد يكون له حظ من العذر مع الذات الإلهية لكونه يتعامل مع ذات لا تدرك بالحس.
فما حظ ذلك السلوك من العذر حين يكون مع بني البشر؟
مفهوم الذكر و التذكر يقابل مفهوم النسيان.
النسيان ليس مجرد حالة ذهنية بحيث يغيب شيء و يحضر غيره و حسب، بل هي حالة سلوكية في هذا الموضع قبل أن تكون ذهنية.
تحضر الأشياء لدينا و تستقر في أنفسنا بقدر فهمنا لها و انفعالنا بها.
و ما لا يصح فهمه و لا يستقر أثره ينسى و كأنه لم يحضر البتة.
و لكن ما ممانعات الفهم و ما ممانعات الإستقرار؟
يطول الحديث بسرد الممانع، لكن أكثر الممانعات هي ممانعات الفهم اولا و بالذات حيث ينتج السلوك النفسي تبعا لها.
حيث من يجد في نفسه محورية خالصة و تتضخم أناه لا غرو يكون كل ما حوله ادوات للاستعمال و تركها في اي لحظة لا يحتاجها و هذا ليس بالتخطيط و انما بمقدمة انهم اشياء فالنتيجة هي هكذا اشتدت او ضعفت في الظهور.
قد لا يكون الفرد مدركا لهذا تصورا و لكنه يعيشه و تربى عليه سواء بقصد او بغير قصد.
تكمن الممانعة هنا في أن هذا الفرد لا يدرك غير نفسه بل حتى نفسه لا يدرك الا أخس و أحقر أجزائها الي بها ينتفع المنافع الدنيا�� فهذه المعرفة الزائفة تمنع الفرد من رؤية غيره بل و حتى غيره الذي أعطى و ليس غيره الذي يريد الأخذ.
أما الممانعات السلوكية فهي كثيرة و يتفرع بعضها عن الأنا المتضخمة و بعضها عن التربية على مبادئ اللذة أينما ذهبت.
و تكمن الممانعة في الموا��د التي يتزاحم فيها السلوك التذذي مع تقدير النعمة، فلا يستحوذ على الفرد حينها الا رغبة الكمال التلذذي و إن لم يستحوذ و حضر الضد-التذكر- فذلك هو الجحود بعينه.
لهذا قيل: من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق.
و كأن شكر المخلوق قريب المأخذ يسير الإصابة لذلك جعل أمارة و علامة.
إن النسيان معناه الأخلاقي في الأدب الديني ظاهرة سلوكية تنتج من تصورات أسبق مفعلة سلوكيات طبيعية أسبق تجعل الإنسان قابل لأن يكون انتهازيا يبرر انتهازيته بكل الأشكال.
لم يكن الصدام العلماني الإسلامي في سوريا مسألة فكرية أو صدام بين اتجاهين ثقافيين بقدر ماكان صداماً يختصر علاقة متوت��ة بين شريحتين اجتماعيتين منفصلتين عن بعضهما البعض وقد التبس عليهمامنطق الدولة وكل ماتلى تلك الأزمة في الحقيقة لم يكن غير تكرارضعف الدولة عن إيج��د فضاء جامع للسوريين
@abjed88@sameh_asker التبعية حاصلة بعد إفراغ سوريا والأردن ولبنان من السيادة وتمييع هويتهم العربية مقابل الهوية الطائفية ونهب خيرات الخليج العربي مركز الثقل الاقتصادي
الشرق الأوسط الجديد المنقسم بالتبعية بين العثمانيين والروم قادم لا محالة
أستغرب حماستك للجولاني يادكتور وبالمناسبة عودة حميدة💐
@ramo_a87 مشكلة بني أمية حديثي العهد اعتقادهم أنهم منحوا الحرية على حب النبي لكن مايجهله كثيرون أن الحرية لم تحقق شروطها بعد
نحتاج لمؤسسات وبنى تحتية وفوقية
أراهن أن الحداثة ستفرض شروطها على القائد وأتباعه تحيتي دكتور..
قلت لما ماس عطفاً وانثنى كالخيزران
لو تكن للصبر إلفة كان لي عز وشأن !
قال لي هذا محال خل عنك هذا الكلام
فانثنى نحوي وقال مالك عندي أمان!
(هذا أعذب الحوار وأقساه هنا مرارة الرفض تعطي شعوراً بالبهجة )
https://t.co/wJK7olCUpN
@Agnosti59509468 تحية دكتور اسمحلي أن اقول إنها عبودية لذيذة في مرحلة ما
فتهشمنا ألماً يشكل وعينا بطريقته وعدم فهمنا لايعني قصور الفهم ولكن جزء من عاطفتنا لاينصاع للمنطق يتجاوز الفهم وحتى اللغة
ما أسميته سلاسل فليكن اذ كانت ستجعلنا نبحث عن مايكسر القيد
لنفهم المعادلة في إيران نحن نحتاج جهداً تحليلياً ومعطيات أكثر. هذه مواجهة بين دوليتين غير متحادتَيْن وتستخدِمان أسلِحة مختلِفة: إنّها مواجهة الصواريخ للطائرات. لا الطائرات قادِرة وحدِها على إسقاط نظام، بل هي تزيد شعبيته. ولا الصواريخ تستطيع ردع دولة حربية. الأوّل حاولته أميركا في "ثعلب الصحراء"؛ والثاني حاوله صدّام حُسين في حرب الخليج. هل يعني هذا تعادُل الرعب؟
1. نحتاج أنّ نعرِف ما هو رِهان إسرائيل: هل عمِلت بمبادَرة منفرِدة؟ أم أنّها طليعة عمل منسّق؟ وأين نُسّق هذا العمل؟ وهل هو عمل إبراهيمي؟ وأين دُفِع ثمنه؟ هل قصة القنبلة النووية الإيرانية أسطورة أميركية كأسطورة الأسلحة الكيماوية لصدّام، والغرض منها أساساً، باتفاق إقليمي، تصفية إيران؟ أم أنّ إيران كانت بالفعل تسارِع بضمان الردع بتخصيب اليورانيوم؟ يتبيّن قُدُماً أنّ إيران لا تواجِه إسرائيل وحدها، بل تواجِه تحالُفاً دولياً.
أم أنّ إسرائيل تصرّفت هروباً للأمام، لا وفق خطّة مُحكَمة؟ هل كانت ضربتها رهان نتنياهو على هشاشة طهران؟ هل ضرَبَت، كما تفعَل أحياناً، على أساس أنّ أميركا ستضطرّ لإنقاذِها؟ أم هي طليعة تحالف أميركي تاريخي؟ حرب إيران مخالِفة لعقيدة ترامب، بل هي أقرب لعقيدة بوش. ولكن ليست لترامب عقيدة: يمكن أن يكون حمائياً أو سوق-حُرّياً أو إمبريالياً أو انسحابياً، بحسب الدفع. وقد حوّل أميركا من إمبريالية إلى دولة مرتزِقة تبيع خدمات الحماية والسلاح وتُفكّك المؤسّسات الدولية.
2. من المحلّلين العسكرين نحتاج إجابات: ما هي طبيعة التعبئة الأميركية الواسِعة، بحيث نقلّت حتّى من ثقلها في بحر الصين وأوروبا إلى الشرق الأوسط؟ هل هي إجرائية أم تتعلّق بحملة عسكرية؟ إذا كانت إسرائيل غير قادِرة على تدمير البرنامِج النووي الإيراني، فهل قنابل أميركا الذكية في الطريق؟ وهل مهمّة أميركا فنيّة، كما فعلت في تصفية نصر الله، أم اجتياحية؟ هل تمتلِك إيران ردعاً تصاعُدياً، وهل هي قادِرة على مواصِلة وتيرة القصف تصاعُدياً وزيادة حجم النار؟ وهل ضرباتها استراتيجية، مثل قصف حزب الله لشمال إسرائيل في حرب الإسناد، أم عشوائية، مثل صواريخ صدّام حُسين؟ (من الواضِح أنهم يستهدِفون الاقتصاد والوزارات والمزاكز؟ ولكن هل هو مخطّط أم اتفاقي؟). إذا كانت قادِرة على ذلك ومنع جبهتها الداخلية وتماسُك النظام فهي قادِرة، كما تقول دعايتها، على إركاع إسرائيل أو إنهاء حربها من جانب واحد. في غياب قدرة إسرائيلية على تحجيم القدرة الصاروخية الإيرانية فإنّها ستروم قطع رأس النظام للتمهيد لخيار سياسي بديل. يبدو نقاش هذه المسألة حامياً بين أميركا، التي لا توافِق، ونتنياهو، الذي يُبرّر.
3. أعتقِد أنّ إجابة الإعلام على هذه الأسئلة بطيئة. فالفضائيات قائمة على الثرثرة والتبسيط وتضارب الأنباء. فللإعلام، والعربي منه، مشاكِله. أرى أيضاً أنّ للاستراتيجية العربية مشاكلها. أعتقِد أنّ الطائفية كانت خنجَراً. أعتقِد أنّ الرهان على شرق أوسَط أحادي القطب، يُنصّبُ عليه نتنياهو ملِكاً (وتُبني فيه أبراج وريفييرا أميركية) هو رهان خاسِر وانتحارٌ حضاري. وأوّل من سيدفَع مزيداً من سيادتِه هو ما كان يُسمّى بدول المواجِهة، ثمّ ملَكيات التنمية، وستُصبِح أفلاكاً وكانتوهات إسرائيلية. وتختلِف استراتيجية الأقطاب الكُبرى عن ضغائن العرب، فالروس والكوريين الشماليين و��لصينيين وحتّى الباكستانيين يعلَمون أنّ تفكيك قطب دولي آخر سيأتي على حسابِهم. وأن كلّ قطب هو ثورٌ أبيض. مشكلتُهم الوحيدة هي الضعف في الهَبّة والسلاسة في الخذلان.
@Agnosti59509468 هما خطابان خطاب نخبوي في برج عاجي يميل لانتقاد التراث غالباً من باب الاستعلاء وخطاب ديني مسيّس يمجده من باب الهيمنةبحجةالحفاظ على الهوية
أن نتصالح مع التراث أفضل من أن نصلحه كما تفضلت ولكن السؤال هل حقاً شعوب المنطقة بانقساماته�� واختلافاتها ��ستعدة لدراسة الأسلاف بدلا من تأليههم؟