كلّ الطرق التي مشيتها اختارتها خطواتي منذ البداية، ولم تُفرض عليّ فرضًا. ولكل طريق لم يناسبني صنعت لنفسي مخارج وبدايات أخرى لأحظى بلحظة رضا، وألف مرة لأتحمل ثقل الانكسار، وألف مرة لمجرد أن أتنفس وأستمر. فقد غدا مجرد العبور من كل هذا التعب وذلك الكيد والخبث و الزيف فوزًا ثمينًا وصامتًا.