بيان رسمي صادر عن الحركة الإبراهيمية في سورية
تعلن الحركة الإبراهيمية في سورية، برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، انطلاقاً من مسؤوليتها القانونية والتنظيمية وحرصاً على احترام سيادة الدولة السورية وقوانينها النافذة، أن الحركة لا تمتلك في الوقت الراهن التراخيص القانونية اللازمة لممارسة أي نشاط رسمي داخل الأراضي السورية، كما أنها لا تتمتع باعتراف رسمي من الجهات المختصة في الدولة السورية.
وبناءً عليه، تقرر تجميد جميع أنشطة الحركة وأعمالها التنظيمية والإعلامية والميدانية داخل سورية، بشكل نهائي ويُعد هذا القرار نافذاً اعتباراً من تاريخ صدور هذا البيان، ولا يجوز لأي شخص أو جهة أو مجموعة الادعاء بممارسة أي نشاط باسم الحركة أو تحت مظلتها داخل الأراضي السورية.
كما تؤكد الحركة بشكل قاطع عدم وجود أي مكاتب أو فروع أو مقار تمثيلية رسمية أو معتمدة لها داخل سورية، وتنفي أي تفويض سابق أو حالي يخول أشخاصاً أو مجموعات ممارسة التمثيل التنظيمي أو السياسي أو الإعلامي باسمها داخل البلاد.
ونعلن عدم مسؤوليتنا عن أي تصريحات أو بيانات أو مبادرات أو اجتماعات أو أنشطة تصدر عن أفراد أو جهات تنتحل اسمها أو تدّعي تمثيلها دون صفة أو تفويض رسمي، وتعتبر تلك التصرفات ممارسات فردية لا تعبّر عن موقف الحركة أو توجهاتها أو قرارات قيادتها. كما تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في انتحال اسمها أو استغلال هويتها التنظيمية أو الإضرار بسمعتها، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وفي السياق ذاته، تشدد الحركة على أنها ليست مؤسسة حكومية، ولا هيئة رسمية، ولا كياناً ذا صفة سيادية أو دبلوماسية، ولا تمتلك أي تفويض لتمثيل الجمهورية العربية السورية أو الدولة السورية أو مؤسساتها أو شعبها، ولا يحق لها إصدار أي مواقف أو تصريحات أو التزامات باسم الدولة السورية أو الادعاء بالتحدث نيابة عنها، تحت أي ظرف أو مسمى.
وإذ نؤكد بوضوح لا يقبل التأويل، فإننا نشدد على أن احترام سيادة الدول والالتزام بقوانينها ليس خياراً سياسياً أو إجراءً شكلياً، بل هو أساس أي عمل مؤسسي مشروع، ولا يمكن لأي مشروع فكري أو إنساني أن يكتسب شرعيته من خلال تجاوز الأطر القانونية أو مصادرة صلاحيات المؤسسات الرسمية.
3 تشرين الثاني / نوفمبر 2026
يضرب المثل بكرم الاخلاق عند السوريين مع أن الأردن لم تعزي باستشهاد 7 مدنيين بفعل العدوان الاردني الغادر لكن نعزي بمواتهم لأن اصلنا طيب وأخلاقنا مشهودة أشكر السيد الشيباني على إظهار الفارق بيننا وبينهم
هاد الفيديو عندما قام ملك البندورة بالغدر بالجيش الحر
وجلب إيران إلى الحدود وفتح المعبر مع بشار
وصار الأردني الجوعان يروح لعند بشار يجيب اكل وشرب لان ارخص من الأردن
باعوا الدين والعروبة بشوية اكل وشرب
خونة
لولا الله ثم الشرع لكنت اليوم يا اردني تتكلمي فارسي
مجلس الوزراء:
تفويض معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب السوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة وحكومة سوريا للتعاون في مجال تطوير سوق العمل وتنمية المهارات، والتوقيع عليه.