رفيقي لا تاكلك الحسايف من الاوهام
معاك اكثر محارب للأوهام شخصيًا
دعيت الله يخلي نصيبي مع الايام
بعد قول سبحانه ( عسى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا )
في حجا من دعاه بساعة الشد ما ينظام
بـ فضله تخطيت بـ سلامه نهائيًا
ماعادت تراودني على الغايبين احلام
انا لو تلاحظني تغيّرت كليًا
بعد ليلٍ الساعات في ظلمته عن عام
احس اني غير اليوم مرتاح نفسيًا
لو اني اجاذب ذكرياتي مع الانسام
ابا اعيش عمري مثل ماعشت حاليًا
معي وجه واحد لا يبدل ولا ينسام
ماني معرضٍ وجهي للأحراج يوميًا
أحيانًا الإنسان
ودّه بشخص يفهم الحزن اللي يكنّه وسط جوفه
من دون لا يستنطقه مثل مدى المعرفة اللي وصل لها عبدالله بن دايس يوم قال /
" لا تتظاهر إنك طيب وماعليك خلاف
كلام الحزن بيّن وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد أدفع ثمن ضحكتك أضعاف
لو أتسلّف الطائل من المال وأتديّن "
رمى عهد الحبايب خلفه وقال الجفى قدام
تركني لأمري الواقع مابين الجرح و ضماده
بدون أسباب معروفة تناسى سالف الأيام
تصاغرني وأنا أكبر من حفظ له ملحه وزاده
دريت أن القطيعه رغبته وأن الغرام أوهام
وأنا اللي كنت أظن الحب حنا سادة أسياده .