" من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر؛ فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه،ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه ".
اللهم جبرك ❤️
عندما يصبح البيت فندقاً، يتخرج الأبناء نزلاء لا قادة..
تخيلوا معي:
غرفة نظيفة 24 ساعة.
أكل يوصل للسرير.
كل طلب "تم" قبل لا ينقال.
لا فاتورة، لا مسؤولية، لا "سوي بنفسك".
هذا مو حلم. هذا بيت كثير منّا اليوم.
بيت تحوّل بالتدريج إلى فندق 5 نجوم... والأبناء صاروا نزلاء VIP.
المشكلة؟ النزيل ما يتعلم إدارة فندق. النزيل يتعلم شي واحد فقط: كيف يطلب.
الدلال المفرط مو حب. الحب الحقيقي هو "التدريب على الحياة"
لكن احنا بجهلنا سحبنا من تحتهم كل أسباب الألم. شلنا عنهم كل عقبة.
النتيجة: شخصية هشة، مثل كوب الكريستال... شكلها حلو، بس أول طيحة تتكسر.
قاعدة الحياة اللي نسرقها منهم:
"لا يتألم = لا يتعلم".
العضلة ما تكبر إلا بالمقاومة. والشخصية ما تنضج إلا بالمسؤولية.
البيت اللي يعطي كل شي مادياً، هو نفسه البيت اللي يسرق أهم شي معنوياً: "القدرة على المواجهة"
*فاسألي نفسك بصراحة:
انتي تربين "مستهلك راحة"؟
ينتظر الوجبة الجاهزة، الخدمة الجاهزة، الحل الجاهز؟
ولا تربين "صانع قيمة"؟
يطيح ويقوم، يوسخ ويغسل، يجوع ويعد وجبه؟
العالم برا ما يرحم اللي تعود على الفتات.
العالم برا يقول بكل قسوة: "اصنع قيمتك، أو تكن هامشاً.
إذا لم تتكلَّم بكلمةٍ طيِّبةٍ، فلا تتكلَّم بكلمةٍ خبيثةٍ؛ فالإمساكُ عن الكلمةِ الخبيثةِ صدقةٌ، كما أنَّ الكلمةَ الطَّيِّبةَ صدقةٌ، وفي الحديث: "من كان يُؤمنُ باللَّه واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمُتْ".
الإجازة نِعمة لأهل القرآن !
استغلوا الإجازة بتثبيت محفوظ متفلت أو بإتقان المحفوظ أو بحفظ جديد أو بتعلم متون التجويد وتقويم اللسان بتِلاوة موزونة طيبةٍ صحيحة ، واستعينوا بالله ولا تعجزوا فكلنا في سبيل القرآن مجاهدون !
واسألوا الله في سجودكم أن يفتح عليكم ولا يقطعكم عن الركب.
"نَكبُر حينَ نُدرِك أنّ بعض الأوجاع لا تجِد من يَحمِلها عَنّا، وأن أقوى ما نَتعَلّمهُ من الحياة هو أن نَسنِد أرواحنا بأنفسِنا حينَ يَتأخّر الجميع، فليسَ كل من اقتَرب من حُزنِنا جاءَ لِيُخَفّفُه، وبعضُهم يَكتفي بالإنصات ثم يمضي، وتبقى قلوبنا وحدها تعرِف كيف تُضَمّد ما انكسر فيها."
يُشرع للصائم الإكثارُ من الدعاء في يومه كلِّه؛ لقول رسولِ الله ﷺ: " ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم"، وذكر منهم "الصائم حتى يفطر". رواه الترمذيُّ وابن ماجهْ.
ومايَظُنُّهُ بعضُ الناسِ من اختصاص وقتِ الدُّعاءِ بما قُبيل الفطرِ: غيرُ صحيح؛ فالصائمُ يومُه كُلُّه وقتٌ للدعاء وكذلك عند فطره.
"كل منا مبتلى في شيء
لم تَصْفُ الدنيا لأحد
لولا الشدائد لركن الناس للدنيا ونسوا الجنة
لاستغنوا عن الله ودعائه
لما صح اختبار العبودية ولا ابتلاء الحياة
لأن الناس في العافية سواء
ولا يتمايزون إلا عند نزول البلاء
ما كان صبر و لا رضا
إلا لأنهما ثمن شرائك في الجنة لأعلى الدرجات" ❤️
العيال والبنات بعد زواجهم وإستقلالهم، يبان معدنهم الحقيقي. الراقي فيهم يزيد برّه وإهتمامه بوالديه إذا كبروا، ويعرف أن الجميل ما يُنسى.
أما من يجحد فضل أمه وأبوه وينشغل عنهم، فمهما إرتفع شأنه يبقى ناقصاً في إنسانيته غير مأمون الجانب لئيم. فالبر دين، ومن نسي أصله، نسيه الناس.
﴿ إِنَّ ناشئة الليل هي أَشد وطئًا وأقومُ قِيلًا ﴾
إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل هي أشد تأثيرًا في القلب، أوتروا ولو بركعة، ففي الوتر عون على مصاعب الدرب وهموم الدُّنيا
"استحضر طلب الهداية أثناء تلاوة وردك اليومي؛ فالذي يقرأ القرآن بنية الهداية تنهال عليه الفتوح؛ قال ابن تيمية -رحمه الله-: من تدبر القرآن طالبًا الهدى منه تبيّن له طريق الحق."
عندما تضع الله فى المقام الأول ، يضعك فى أماكن لم تتخيل أن تصل إليها .- أبواب تُفتح بدون تخطيط فرص تأتي من حيث لا تحتسب ليس لأنك الأقوى… بل لأنك اتكلت على الأقوى
﴿ومن يتَّقِ اللَّه يجعل لَّهُ مخرجا • ويرزقه من حَيْثُ لَا يحتسب﴾ ضعه أولًا… وسيضعك حيث لم تتخيل يومًا..❤️