اعوذ بك من هم تكرار الأيام
من دون لا افرق مشرقي عن مغيبي
احفظ حمى صدري من اطغاث الأحلام
ولا تحوجني يالله لمشرح طبيبي
ولا توري زلتي عين لوّام
ولا ينذكر في غيبتي غير طيبي
ربيّ قني من شر نفسي و الأوهام
و الأمنيات اللي ما هي من نصيبي
بعض الاعترافات لا تكفيها الكلمات،
فتستعير البحر اتساعًا و السماء علوًا
ولهذا ما غنت فيروز بقيا
من ألطف ما قيل في الحب :
“ شايف البحر شو كبير؟ كبر البحر بحبك “
في رواية شقة الحرية بداية كل فصل
استشهد الكاتب غازي القصيبي -رحمه الله-
ببيتٍ من أبيات المتنبي، اللي كنت أشوفها
عصيّة على الفهم وأجهل معناها،
فصرت أحاول تفسيرها بطريقتي🪄