"يأتي فرج الله في لحظة فتنسى لبرده كلّ ما ضامك في عمرك، وأشجاك في أحلامك، وأقلقك في لياليك، تنسى كلّ ما رسمه الهمّ في قلبك، وكلّ ما فعله المرض في بدنك، تسلو عن القلوب التي خذلتك، و عهود الحبّ التي أفلست.. اشدد حبال التصّبر ولاتستعجل، فرجُ الله دائمًا قريب."
بارك الله لنا ولكم العشر من ذي الحجة، أفضل أيام السنة عند الله عزّ وجلَّ، والتي يكون فيها العمل الصالح أقرب أن يُقبَل ويُزادَ في الأجر فأكثروا فيهن من:
التهليل وهو قول لا إله إلا الله،
والتكبير وهو قول الله أكبر،
والتحميد وهو قول الحمد لله،
وهذا الذكر هو الباقيات الصالحات، ويحسن عمل الطاعات بأنواعها في هذه الأيام مع الذكر والدعاء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ)
"اللهم اجعل لنا في أيامنا أمانًا، وفي ليالينا سكينة، اللهم احفظ قلوبنا وقلوب من نحب من نوائب الدهر ومفاجآت البلاء، اللهم لا ترينا في أنفسنا ولا في أهلنا سوء، ولا تبتلينا بما لا قوة لنا عليه، واصرف عنا كل شر، واقضِ لنا من لطفك ما تطمئن به أرواحنا، وبدّل خوفنا طمأنينة، وحاجتنا غنى"
"عسى أن يجبرنا الله في كل شيءٍ نقصده، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة عسى أن يقرّ الله أعيننا بما ننتظره وأن يُيسّر لنا ما يسُرّ قلوبنا ويرضيها عسى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا عسى أن ننال ما نودّ، وأن تستقرّ قلوبنا وتطمئن عسى أن يمُن الله علينا بالسَّكينة والهدوء"
لا تنسوا باب الدعاء عندما تضيق بكم حوائجكم، والله أنه الباب الأرحب والذي لا يرى به ضعفك الناس، الدعاء ليس آخر الحلول هو أول الحلول، لأنك تدعو من بيده الخير كله، ويملك خزائن السموات والأرض، بيده التسخير والتيسير سبحانه.