#إلتماس_إعادة_نظر
نظام_الإجراءات_الجزائية قد جاء أكثر اتساعًا في المادة (204/5)، فلم يحصر البينة في الأوراق، وإنما شمل كل بينة أو واقعة لم تكن معلومة وقت المحاكمة، متى كان من شأنها أن تؤدي إلى عدم إدانة المحكوم عليه، أو إلى تخفيف العقوبة المحكوم بها.
📍وبناء على ذلك تم تقديم إلتماس على حكم جزائي وتم تخفيف الحكم بوقف تنفيذ ست أشهر من عقوبة السجن المحكوم بها على المدعى عليه
إذا جاءك يوم وشعرت فيه أن المحاماة ليست مكانك، وأنك لا تصلح لهذا الطريق رغم أنك أمضيت في المهنة وقت ليس بالقصير، فاعرف أن ا��مشكلة ليست في المهنة بل في إيمانك بنفسك
أكاد أجزم أنك لو جلست مع من سبقك، أو صارحت من حولك بالمشكلات التي تمر بها، لعلمت أن كثيرًا مما تعانيه مرّوا به قبلك، وأنك لست فارغ اليدين كما تظن، بل لديك شيء، وربما كثير، لكنك لم تعرف كيف تُظهره، أو بقيت تنتظر الفرصة حتى تأتيك بنفسها
وهذا من أكبر الأخطاء!
المحاماة ليست فقط مرافعة ومذكرات، تندرج تحتها الشخصية، القرار، الحضور، الجرأة، الصبر، بناء العلاقات، والثقة بالنفس قبل أي شيء آخر، (قبل أي شيء آخر)
تعلم، واسأل، واحتك، واسمح لنفسك أن تخطئ ولن يكثر الخطأ! بخلاف لو زرعت خوف الخطأ وجعلته مستقرّ تفكيرك وأنك لا تريد الخطأ، فهنا يقع الخطأ بالتفكير، وستخطئ بالعمل!، لا تجعل كل تعثر دليلاً على أنك لا تصلح، فكل من سبقك تعثر، وكل قوي في هذا المجال كان يومًا ما مرتبكًا وخائفًا ويشك بنفسه
إذا ظننت أن غيرك أولى بمكانك منك، فسيلاحقك هذا الظن في كل طريق تمشيه داخل القانون
قاتل، واصبر، واشتغل على نفسك، وستصل بإذن الله، لأن الذي يصدق مع نفسه ويتعب لأجل هدفه لا يضيعه.
رحم اللّٰه شخصاً لا يُذكر اسمه إلا بالخير، رحم اللّٰه وجهاً بشوشاً سمحاً، اللهم لا تجعل له ذنبًا إلا غفرته ولا خطيئةً وزلّةً وتقصيراً إلا تجاوزت عنهم ولا دعوةً رُفعت لأجله الا قبلتها برحمتك يا ارحم الراحمين.
"أن يجود الله عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة، بالأهل الرُّحَماء، بالمحبة السخية، بالرفقة الطيّبة، بالقلوب الحنونة، كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء حتى تصبح حياته أكثر ليونة وسعة"