رضي اللّٰه عن صاحبين،
إذا قال أحدهما للآخر: اتق اللّه !
فيتقي اللّٰه ولا يحزن للنصح، بل يحمد اللّه على نعمة الفلاح في صاحب يشده للآخرة.
وما سوى ذلك: فحب مزيف.
"لقد حاولتُ اللحاق بالصّالحين، فجاءت خطواتي عرجاء مُثقَلة..هُم يُسرعون المسير، وأنا أسير وأتعثر، وأصيب وأخيب..يا الله لست صالحًا كما يجب فأعنّي، اللهم إن ضللت الطريق فردني، وإن تهت فدُلني."
المؤمن في هذه الدُّنيا يتقلب بين السرَّاء والضرَّاء، فليس له فيها نعيم مُقيم، ولا حزن دائم، لكن في كل أحواله رابح! لأن أمر المؤمن كلُّه خير، إن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له.