تنجذب لي قسوة الايام وتشوف انجذابي
مثل مايجذب عروق الصاعقه (راس المناره)
من كثر ماعشت ف الضيقه وعايشت اكتئآبي
صرت اذوق اللي يسمى مر .. ماحس بمراره
ماسلم من ضيق بقعا لارسول ولا صحابي
خل عاد اللي يجدد توبته .. تاره وتاره
كل ماصور خيالي حلم .. (في مشهد ضبابي)
شوش الواقع على التصوير وانقطعت لشاره
(في رجا الله) .. ماترجيت المجاند والجنابي
كل جهد الادمي من غير عون الله خساره
جعل ربي مايبدّي ذنبي .. ويترك ثوابي
كثر مابدي على نفسي ونفسي ف الصداره
كم قضينا حاجة المحتاج واللي فالمخابي
مايطفّي لمبة البنزين .. ويولع زقاره
قد يتوب العاصي فجأة، وينتكس الصالح بلمحة /
لا تغتر بصلاحك، ولا تحتقر مُذنبًا
فـ القلوب بيد الخالق
يقلبها كيف ما يشاء عز وجل
"كلنا مُقصرون"
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
وأنت تقرأ سورة الكهف /
لا تنسَ تتدبر
كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه ؟
كيف حفظ مُستقبل الأبوين ؟
كيف أدار الله أمر أصحاب السفينة..
وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره وهو الخير كُله
جدّد توكلك وتذكر القاعدة
﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
اللهُم صلِ على مُحمد وعلى آله وصحبه وسلم، اللهُم احشرنا في زُمرته واجعلنا من أهل شفاعته واحينا على سُنّته وتوفّنا على ملّته
و أوردنا حوضه واجعلنا في الجنّة معه
”عصمنا الله وإيّاكم من الحيرة، ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به، وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا، وخور قوانا، ووهاء بنيتنا، وتلدّد آرائنا، وسوء اختيارنا، وقلّة تمييزنا، وفساد أهوائنا“