~
مفارقة
—
قد لا يكون الانطفاء تلاشي..
ربما وقفة تأمل حكيم
لعتق مصابيح احترقت
وعودة لإضاءة عمر جديد
مع أشخاص أرواحهم وطن وعيونهم دفء.
فشكراً لانطفاء علمنا أننا نستحق ضوءاً لا يحرقنا..
@ibrahimalshabe شكرا لمشاركتك الطيبة.إبراهيم الشعبي
فعلا ضروري ومهم المشكلة استخدامه الزائد يعيق التركيز 23 دقيقة قبل اكمال مهمة في العمل مثلا،ارتفع معدل عمليات اوتار اليد نتيجة حمله المستمر والعيون والقلق ..
السؤال بعد استخدام الجوال مدة طويلة بماذا نشعر؟ مستنزفييين😅
~
كمين
—
تعلقنا بالجوال لأنه مساحة عرض حرة، نكتشف العالم بأحد أصابعنا كما نحب.
وهو أيضا جهاز صامت لا يثقلنا بمشاعر الكرامة والصح والخطأ، مطيع، حمله خفيف، فنُدمنه.
يمكننا التحدث معه الآن، فهو ذكي جدًا.
نهرب من ممارسة لعبة التوقعات مع البشر إلى الوحدة مع قطعة حديد🤔
~
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً
اللهم يسر لي أمري، واشرح لي صدري، واقضِ حاجتي، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين🤲
@moltqa_mobdeen د.ظافرة ظفرت بالأدب فظفرنا بهما معاً.
قدمت انموذجا رائداً في كيف يكون الأدب جسرا للوعي، وكيف تصاغ الألفة الفكرية بمقامات من الإبداع والرقي. لقد استطاعت أن تعزف الموسيقى على لوحة المعنى، وأن تجعل من الكلمة فعلاً حضاريا.
~
هونها وتهون
—
بعد تحقق كل حلم، نتفاجأ بأنه مجرد محطة وصول لولادة هدف جديد ورغبة أشرس؛ فالحياة لحن مستمر، لا يتوقف إلا ليعلن الختام.
لذا، ما أجمل أن يكون السعي هو الطقس الحقيقي.
دون أن نعلّق أعيننا بالأفق، كي لا ندوس الورد أو نتعثر بالسراب.
@BNT_HAMED_A نحن لا ننتهي من الانكسار...
الانكسار هو من ينتهي منّا، حين نتقن الوقوف بقطعنا الناقصة.
أما العتمة؟ هي المسافة التي نحتاجها لنرى وهجنا الخاص.