الإعلان عن وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ "إبراهيم بن عادل المدني" بعمر 51 عام.
نبذة قصيرة عن الشيخ:
هو أحد مؤذني المسجد الحرام الذي عُرف بأنه يؤذن عادة لصلاة الفجر وأداء تكبيرات العيد، ويقوم بمهمة "التبليغ" خلف الإمام في المسجد الحرام.
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله إبراهيم رحمة واسعة وأدخله جنات النعيم مع الصديقين والشهداء وربط الله على قلب أهله ومحبيه.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من قبل مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين المتطرفين تحت حماية قوات الاحتلال، والذي يُعد انتهاكاً صارخاً واستفزازاً للمسلمين حول العالم.
تغريدة من سماء المملكة 🇸🇦
أقلعنا من مطار الملك خالد بالرياض في رحلة داخلية.. إجراءات سلسة، وجميع الرحلات في وقتها، والناس رايحة وجاية من أنحاء العالم، والأجواء تفتح النفس مع استعدادات إجازة اليوم الوطني ولله الحمد.
لبعض القنوات.. هذا المطار اللي نشوفه، أنتم تشوفون شي ما نشوفه؟
في ظل الأوضاع والظروف الحالية قد يأتي تصور خاطئ لدى بعض أصدقائي غير السعوديين حول العالم في كل مرة أذهب فيها إلى المملكة.
يسألونني ويقولون: أليس خطراً أن تذهب إلى السعودية في هذا الوقت؟
لا يعلمون أن أكثر مكان أشعر فيه بالأمان والطمأنينة حول العالم هو في هذا البلد بين هذا الشعب، وأي أحد يزور السعودية ولو لمرة واحدة سيعرف معنى كلامي.
سعيد بالمشاركة باحتفالات اليوم الوطني السعودي 96، وحفظ الله هذا الوطن وشعبه 🇸🇦💚
@mt20090 الأمير قاعد يدافع عن وطنه ووطنك بقصيده جميله ورائعه وبحس المسؤوليه وانت قاعد تطقطق على يدينه هل يعقل!
المقام ليس مقام طقطقه ابداً الله يهديك ويهدينا
القتل (المعنوي) جريمة لا يعاقب مرتكبها….
اذكر في عام ١٤٢١هـ كنت وثلاثة من الزملاء في زيارة لأحد المدن الشمالية، وعزمنا على الغدا رجل من وجهاء هذه المدينة يعرفه أحد الزملاء…
حضرنا للمكان بحدود الساعة الواحدة ظهراً، فوجدنا المجلس يضم أكثر من عشرين رجل من معارف المعزب، وجيرانه، وفيهم كبار في السن…
وعندما قال (تفضلوا على الغدا الله يحييكم) اراد رجل كبير في السن ويبدو من شكله أنه ضعيف، وأقل من طبقة المعزب…
مباشرة قام المعزب بمنعه من التقدم، وقال له:
(أنتظر حتى يقلط الضيوف)…!!!
كنت أنا الأقرب فكان كلامه على مسمعي وأمام ناظر..!!
نظرت إلى وجه الرجل وشاهدت علامات الأحراج وهي تبدل لون بشرته البيضاء إلى الإحمرار، وشاهدت تعابير وجههة وهي تختلق إبتسامة مصطنعة، وهو يكرر كلمة سم، سم…!!!
فحاولت أن أدفع هذا الرجل بيدي حتى يتقدم علي…
ولكن المعزب سحبني بيده اليمين، وحجز كبير السن بيدة الشمال حتى يمنعه من التقدم، وكأنه يقول له ألزم مكانك حتى يتقدم البقية…!!!
وعندما أكتمل الضيوف على الصحون الثلاثة، لم أجلس، وظليت واقفاً انتظر الرجل حتى أجلسه بجانبي ولكنه لم يأتي …
نظرت في الصحن الثاني ولم اشاهده، ونظرت للصحن الثالث ولم أجده…!!!
وكان المعزب واقف بالقرب مني يرحب بالضيوف، وعندما أنتهي قلت: وين الرجال..؟؟!!
قال: يبي يجي أنت أجلس بس…!!!
جلست بأمر المعزب، ويعلم الله أني حسيت بضيقه، وتوقف الأكل حلقي، ولولا الأعراف كان أكرمت وقمت من الأكل..!!
وعندما غسلت يدي ذهبت إلى المجلس ولم أجد هذا الرجل…!!!
سألت أحد الشباب الصغار: وين راح الشايب...؟؟
قالوا: طلع…!!!
طلع وهو لم يتغدى، طلع وهو يحمل في قلبة كسر لن تمحوه الأيام والسنين، لقد قتل هذا الرجل معنوياً بسبب أعراف، وتقاليد ما أنزل الله بها سلطان…!!!
هذا الموقف الذي كسر به هذا الرجل لا يزال عالقاً في ذهني منذ ٢٧ سنة، علق في ذهني، وحز في نفسي وهو لم يقع علي، فما بالك بمن وقع عليه…!!
فـ القتل المعنوي اشد من القتل الجسدي، ويمارسه البعض بدم بارد….
يقول: جبران خليل جبران
وقاتل الجسم مقتول بفعلته
وقاتل الروح لا تدري به البشر