عموماً نحن لا نحتفل بـ 26 سبتمبر تحت أي مسمى عنصري، بل نحتفل به تحت مسمى (يمني)؛ نحتفل بأمجاد جدٍ حرٍ رفض التكبل بقيود الإمامة والوصاية السعودية ووهب دمه في سبيل الحرية، وأمٍ أودعت أولادها في خانة الشهداء لتنعم بالحرية، نحتفل لنوفيهم حقهم، ولا ولن تضيع تضحيتهم هباءً منثوراً🇾🇪❤️
عزيزي المواطن اليمني، اسمع البيان اليمني الذي ألقاه الأستاذ محمد علي الربادي عام 1968م، وستعرف بنفسك حجم المعاناة التي عاشتها اليمن بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م،