«إياك وأن تخاف شيئا قبل حدوثه! واصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله، وأعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف وأهلكت روحك، عليك أن تتيقن أن لك رب قيوم لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشر»
قبل أن تنام، تذكَّر دفء الدعوة النبوية :
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي
شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
حين تجترَّها من أعماقك ، مُستشعرًا تفويض أمورك لله بصغيرها وكبيرها !
حاشاه سبحانه أن يضيّع عبدًا توكّل عليه.
اللهم حصنّي ومن أحب بحصنك الحصين وحبلك المتين واكفني شر الأشرار وكيد الفُجّار والفُسّاق والحاقدين والحاسدين في الليل والنهار احفظنا من كل عينٍ حاقده وابعد عنّا كل عينٍ حاسدة وأنت يا الله خير الحافظين ❤️
"اللهم احفظ لي أحبتي أينما وطئت اقدامهُم"
يارب إني أخاف عليهِم من ضرر يمسهُم اللهم اني استودعتك إياهم فأحفظهُم بعينك التي لا تنام
ربي لا تُرني في أهلي وأحبتي أي مكروه ولا تجعل بلائي في عزيز على قلبي اللهم عافية تحتويهم
اللهم احفظ عائلتي ومن احب بحفظك واكفهم شر من اراد بهم شرا
﴿وَمَا ذْلِكَ عَلَى الله بِعَزِيزٍ﴾
دَعواتك الخفيّة، وَيقينَكَ الصَادق، وَأمنياتك التي علقتها بإيمانك بقدرته، قادر على أن يأتيك بها من حيثُ لا تحتسب بِكل يُسر وسهولة، هو الذي لا رادّ لِفضلهِ سبحانه.