من فوائد قوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" أن الصيام مظنة إجابة الدعاء لأنه تعا��ى ذكر هذه الآية أثناء الصيام في آخر الكلام على آيات الصيام، قال بعض العلماء: يستفاد منها أيضا أنه ينبغي الدعاء في آخر يوم الصيام أي عند الإفطار - ابن عثيمين.
"كنتُ أظنّ أن اللُّطف يُرَدُّ باللُّطف، وأن حُسن النيّة يُثمِر حُسن نيّة.
لكنّ الحياة علّمتني أن الناس يتصرّفون وفق طبيعتهم، لا وفق ما تقدّمه لهم.
سيفهمونك كما يريدون، ويعاملونك كما يعكس دواخلهم، لا كما تستحقّ.
ومع الوقت، ستدرك أنّ الأفعال أصدق من الكلمات،
وأنّ حُسن النيّة لا يحميك دائمًا، لكنّه يحفظ قلبك نظيفًا.
الصّدمة من الناس لا تعني أن تتوقّف ��ن الطيبة، بل أن تتعلّم وضع حدود.
فالنُّضج لا يعني أن تفقد نقاءك، بل أن تحميه."
ماذا ستشرحُ ما الذي قد يُشرحُ؟
بعضٌ من التبريرِ نصلٌ يذبحُ!
دعْ لي غموضاً كافياً ليُضلَّني
أظننتني سأُسرُّ حين تُوضِّحُ؟
هذي الأكاذيبُ الصغيرةُحيلتي
لأُجنِّبَ القلبَ الجوى، قد تنجحُ!
اتركْ ليَ الكلماتِ مبهمةً أنا
ما ��لتُ في أحبالِها أتأرجحُ !
دعني أُفسِّرُ ما جرى بطريقتي
بعضُ الحقائقِ كالمُدى، قد تجرحُ!
لا تقطعِ الشكَّ اليقينيَّ الذي
أحتاجُه.. اتركه لي لو تسمحُ !
فـ(الربَّماتُ)إذا انتهتْ في عالمي
ماذا تبقَّى منه.. كيف سيُصبحُ؟
فبها ابتسمتُ لمن فُجعتُ بقُبحِهم
كذباً أقولُ: لربما لم يقبُحوا !
وهي التي أنجو بها مما أرى
وأنا أرى حتى وإن لم يُفصِحوا!
بالاحتمالاتِ احتملتُ مواجعي
وغششتُ قلباً لم يزَلْ يترنَّحُ
ماذا سيفعلُ بالحقيقةِ إن غدَتْ
رمُحاً.. أما تكفيه هذي الأرمُحُ ؟!
لا تعتذرْ.. دع لي تأوُّليَ الذي
لا يبتغي الإيضاحَ فيما يلمحُ
أختارُ هذا(البينَ بينَ) ��أرتضي
أن تحملَ الكلماتُ ما لا يُفصِحُ!
بابُ المجازِ مواربٌ فاذهبْ ولا
تشرحْ لماذا.. إذ لماذا تشرحُ؟
سأقولُ للقلبِ.. الحياةُ غريبةٌ
فارفُقْ بنا واخسرْ قليلاً تربحُ!
آهٍ على قلبٍ سيُجرحُ دائماً
حتى المماتِ.. لأنَّه لا يَجرحُ!
"أريدُ أن أبكي دون أن يسألني أحدٌ أسئلةً غبية، دون أن أضطر لشرح الأمر أريدُ فقط ذرف الدموع. دون تذكّر اللاجئين، وأعداد الفقراء والمتجمدين حول العالم. دون أن أشعرَ بالذنب لأنني أستلقي على فراشي وأنامُ بدفء. أريدُ الصراخ دون أن يُنظر لصوتي على أنّه عورة، ودون أن أخسرَ حُنجرتي."
” لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس “
خطبة الجمعة ،،،،
"أتعجب من انتشار ثقافة الاستغناء وسهولة التخلي، وتحفيز الناس بقطع أواصر العلاقات لأقل خطأ كان
أو لأن البديل متاح
أرى من يتفاخر أنه يتخطى الناس، ويتجاوز سنين الود بسهولة
هي صفة تدل على تشوه روح من يتصف بها، وسوء الطوية
فالإنسان النقي؛ هو من يتمسك بالعلاقة ولا ينسى العشرة
ويتخطى الود"
هل تساءلتَ يومًا ...
لمَاذا ذُكر في القرآن ( الظُلمَات ) جمع وَ ( النُّور ) مُفرد ؟!
يقول ابن القيم: هذا من إعجاز القرآن، لأنَ طَريق الحقِّ واحد
وطُرق الباطل مُتعددة ..
@AskMOE1 ترفع صوتها وترمي بالقلم عجيب وين النظام ؟؟؟
حتى لو المعلمة مقصره فيه انظمة تطبق عليها في حال تقصيرها قلة الادب ورفع الصوت والجراء�� مكانها مو المدرسة ولا من حقها ولا عليك منها ترفع للادارة والا للوزارة ما راح يصير شي بيجي تحقيق يسمعونك ويسالون غيرك وصدقيني ما تربح