- عبدالله السراهيد :
إشمخي يا نفسي إللي . . كلها عزه و أنافه
لك علي إنّي ما آعرّضك المهانه و المسبّه
كل ماشفت العباد إللي يعيشون بـ ضعافه
قمت أعرّض راسي المرفوع لـ الريح و مهبّه
فـ المذله !.. دايمًا عذر الذليل يكون تافه
لو مايلقى له سبب لـ الذل ذل بدون سبّه
إكتشفت إن الحياة بـ كبرها قطعة مسافه
تغوي المفتون لين العقل يصحى و يتنبّه
مايخاف المومن .. إللي فيه من ربه مخافه
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربّه
و المحبة بعد كره ، تكون من داعي نظافه
البلا .. فـ اللي يحس بـ كره من بعد المحبّه
شيمة الأنسان ميزان .. إعتداله و إنحرافه
تنذره .. لا شافت الأوضاع ما هي مستتبّه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه ؟
ما قدرت تحط نفسك فالمكان إللي تحبه
ضميره اقسى من ظهور التماسيح
مع انه ارق من ريش الحمامه
علامة المتهم كثر التصاريح
وعلامة المكتفي قل اهتمامه
وعلامة اني ضعفت ويمكن اطيح
علامة من علامات يوم القيامه
يقولون لي يالهاجري لا متى بتوب
وانا اقول قولوا لـ العذارا يتوبني
اسلوبي كذا والكل له فـ الحياه اسلوب
الا عرضن سمر الغنادير يشعني
اذا مر خاطي جادل جسمها مسلوب
عليها اشقر من فوق الارداف متثني
يا لولا العذارا كان انا ماعلي ذنوب
عسى الله يغفر ذنوبهن ويعفى عني
حتى الهنوف اللي تطالع فالرجال بنص عين
اغض عنها طرف عيني مقبله ومدبّره
مانيب ظالم يوم اقول اقبالها ماهوب زين
الظلم والله كيدها اللي كل يوم تدبّره
صالح النشيرا
البارحة ليلها ماهوب ضيفٍ خفيف
لين أقبل النور وأدى واجبه وأنصرف
رسمت وجه المليحة في خيال الكفيف
وأبحرت به في الوصوف لين شاف وعرّف
فيها طهور النزيّة اللي مقامه شريف
ودك تطهّر بدمع عيونها.. لاذرف
من شاف وجه القمر في الأرض حطه وليف
حتى لو إنه على حد السراط أنحرف