سأقول لك لماذا يعجبني محمد بن زايد!
أمس ترامب وصفه مرتين بأنه "محارب"، وقال تفاجأت بأنه كان يرسل القنابل لإيران!
هذا الرجل "حاد وحازم"..
بعد "ربيع الإخوان" وبمجرد أن وضع الإخوان الإمارات كهدف قادم، تحرك "مسح وجودهم" من على أرض الإمارات بدون رحمة.
ثم تحرك خارج حدود الإمارات وبدأ يلاحق الإخوان كالفئران في كل شبر ومكان، ليس فقط في البلاد العربية بل حتى خارج العالم العربي.
ستقول أنفق مليارات، أشعل ساحات، فتح على نفسه حرب إعلامية شرسة... لا يهم.
المهم أنه جعل الإخوان يندمون على مجرد التفكير بالاقتراب من الإمارات لدرجة أنه أصبح هدفهم الأول وجعلهم ينفقوا ملايين في حربهم الإعلامية عليه.
وحتى مع إيران كان الوحيد من العرب الذي قرر الرد عليهم وضربهم وأخبار الطيران المجهول غالبا كلها بأوامر منه، وأنا متأكد ��نه يعلم كيف سينتقم.
تريد أن تحكم بلد وتحميه! لا تكن متساهل وكن حازم بالرد واجعل ردك مؤلم بحيث تجعل عدوك يفكر كثيرا وطويلا قبل الاقتراب منك.
السعودية اشتكت الإمارات إلى الولايات المتحدة.. والسبب رد الإمارات على هجمات إيران
وول ستريت جورنال
نفذت الإمارات العربية المتح��ة عشرات الغارات الجوية على إيران بدءًا من الأيام الأولى للحرب واستمرت حتى اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، وفقًا لمصادر مطلعة.
يُعدّ نطاق الضربات دليلاً إضافياً على استعداد الامارات المتزايد لحماية ما تعتبره مصالحها الاستراتيجية، مما يميزها عن بعض جيرانها في منطقة الخليج، ��لذين اتخذوا نهجاً أكثر حذراً تجاه التهديد الإيراني.
وشملت الهجمات أهدافاً في جزيرتي قشم وأبو موسى في مضيق هرمز، وبندر عباس، ومصفاة النفط في جزيرة لافان بالخليج العربي، ومجمع عسلوية للبتروكيماويات، وفقاً لبعض المصادر.
وأشار بعض المسؤولين إلى أن بعض هذه الضربات استهدفت منشآت طاقة إيرانية رداً على هجمات طهران على البنية التحتية للنفط والغاز في الإمارات العربية المتحدة
قبل اندلاع الحرب، أعلنت دول الخليج أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو قواعدها لشنّ هجمات. إلا أن بعضها غيّر موقفه بعد بدء الحرب، وردّت إيران بشنّ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على المراكز السكانية وبنية الطاقة التحتية والمطارات في الخليج، في محاولة لزيادة التكاليف الاقتصادية والسياسية للصراع.
تكبّدت الإمارات العربية المتحدة وطأة تلك الهجمات، إذ استهدفتها إيران بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة، وهو عدد يفوق بكثير ما أطلقته على أي دولة أخرى، بما فيها إسرائيل.
أدى حجم ردّ الإمارات المتشدد إلى تفاقم الانقسامات داخل الخليج. ففي أوائل أبريل/نيسان، اشتكت السعودية للولايات المتحدة. صرحت السعودية بأنها طالبت الولايات المتحدة بالضغط على الإمارات لوقف الهجمات الانتقامية والانضمام إلى الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية: "إن الإمارات تُحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات الإرهابية وتداعياتها". ولم ترد السعودية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على طلبات التعليق. وامتنع البيت الأبيض عن التعليق.
وذكر مسؤولون خليجيون أن رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، شعر بالإحباط من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في وقت سابق من الحرب بعد رفضه المشاركة في عمليات عسكرية منسقة ضد إيران.
بالإضافة إلى الضربات، دعمت الإمارات مسودات قرار في الأمم المتحدة يُجيز استخدام القوة، عند الضرورة، لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز الاستراتيجي.
كما اتخذت الإمارات إجراءات ضد المصالح المالية الإيرانية، فأغلقت مدارس ونوادٍ في دبي مرتبطة بطهران، ومنعت منح التأشيرات وحقوق العبور للمواطنين الإيرانيين. وقد أدت هذه الإجراءات إلى تقليص الدعم الاقتصادي الذي لطالما قدمته الإمارات لإيران في ظل العقوبات الغربية المشددة.
وردّت إيران باتهام الإمارات مراراً وتكراراً بالانضمام إلى الحملة الأمريكية والإسرائيلية.
وول ستريت جورنال تكشف المستور: #الرياض التي استقوت على القوات الجنوبية بنيرانها الغادره
تهرول لواشنطن لكبح صواريخ #الإمارات ضد #طهران
قمة العار وانبطاح عابر للحدود أمام #إيران
أظن أن الفتاة مجرد موظفة طُلب منها التصوير، لكنه معيب في حقها ولا يصح أن تكون وجه دعائي لملهى ليلي بالرياض.
نصيحة لها ولغيرها: أطلبوا رزقكم بما يرضي الله ولا تكونوا سبباً في نشر الفاحشة✋