تمت بحمدالله الجلسة النقاشية السادسة لكتاب: وقد يجمع الله الشتيتين لمولفه إبراهيم الدميجي وفقه الله
وكانت جلسة ماتعة ثرية بمشاركة عضواتنا الأديبات
وإلى كتاب آخر ومسار جديد ترقبونا 🤩
#كتاب_وقد_يجمع_الله_الشتيتين_مداد
لماذا يسرح الإنسان في الصلاة رغم أنه يريد الخشوع؟
يبدأ كثير من الناس صلاتهم بنية صادقة في الخشوع، ثم لا يلبث العقل أن يبتعد. فجأة يتذكر موعدًا، أو حوارًا قديمًا، أو مهمة لم تُنجز، أو مشكلة تؤرقه. وقد ينتهي من الصلاة وهو لا يكاد يتذكر ماذا قرأ، أو كم صلى من الركعات.
وهذا يجعل كثيرين يشعرون بالحزن، وربما بالذنب، ويظنون أن ضعف الخشوع دليل على ضعف الإيمان. لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك.
فالدماغ بطبيعته لا يتوقف عن إنتاج الأفكار، وهو يميل إلى الانشغال بما يشغل صاحبه طوال اليوم. فمن يقضي ساعات طويلة بين الهاتف، والأخبار، ورسائل العمل، ومقاطع الفيديو السريعة، ثم يقف للصلاة، يجد أن ذهنه يحتاج وقتًا لينتقل من ضجيج الحياة إلى سكينة العبادة.
ولهذا فإن الخشوع ليس حالة تأتي تلقائيًا، بل مهارة تحتاج إلى تهيئة ومجاهدة، كما يحتاج الجسد إلى تدريب حتى تزداد قوته.
ومن أكثر ما يعين على الخشوع أن يسبق الصلاة شيء من الاستعداد النفسي؛ كالتبكير إليها، وإتمام الوضوء بهدوء، واستحضار أن هذه الدقائق لقاء مع الله لا يشبه أي لقاء آخر.
كما أن فهم معاني ما يُقرأ في الصلاة يجعل العقل والقلب يسيران في الاتجاه نفسه، فلا تبقى الكلمات ألفاظًا مألوفة، بل تتحول إلى معانٍ حاضرة تؤثر في النفس.
ولا ينبغي أن يتحول الشرود إلى سبب لترك المجاهدة. فكلما عاد الذهن إلى التفكير في أمور الدنيا، كانت إعادته برفق إلى الصلاة جزءًا من العبادة نفسها. وقد كان الشيطان يحرص على تشتيت المصلي، لأن الصلاة الخاشعة من أعظم ما يزكي القلب.
الخشوع ليس أن يخلو الذهن من كل خاطر، وإنما أن يعود القلب إلى الله كلما ابتعد، وأن تستمر هذه المجاهدة حتى تصبح الصلاة راحةً للنفس بعد أن كانت معركةً مع الشرود.
د. عبد الكريم بكار
كنت أمشي ساعة الظهيرة في أحد شوارع غزة، وكانت الشمس حامية يعجز الكبار عن تحملها، فإذا بطفلة حافية القدمين لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات، تحمل قربة من الماء توازي حجمها، تجرها تارة وتحملها تارة أخرى، وتبدل بين قدميها من شدة لسع الأرض المحرقة حتى وصلت باب خيمتها !!
وقفت أتأمل في حال أطفال غزة كيف كانوا وكيف صاروا، لقد كانت هذه الطفلة الصغيرة تعيش مثل الأميرة المدللة في كنف أهلها، وتحت سقف بيتها الواسع، ولا تعرف من الحياة إلا اللهو واللعب، وفجأة حملت من الهموم والأوجاع ما لو حملها جبل لتصدع من شدة ثقلها !!
فاللهم بقدر القهر الذي تجرعه أطفال غزة، وبقدر الظلم الذي ذاقوه، وبقدر الدموع التي ذرفوها، فرج كربهم، وآمن خوفهم، واجعل مستقبل حياتهم سعادة وفرح، وأمن وسكينة، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
اللهم عليك بالمعتدين الحاقدين!
اللهم صب عليهم سوط عذاب، وأنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين!
اللهم شل أركانهم وزلزل الأرض من تحتهم!
اللهم ألق الرعب في قلوبهم!
اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وخالف بين قلوبهم!
اللهم أحرقهم بصواريخهم، ودمرهم بمسيراتهم، واكوهم بنيرانهم!
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم!
اللهم لا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
كلما تقدمتُ في العمر، ازددتُ اقتناعًا بأن الإنسان يقضي جزءًا كبيرًا من حياته وهو يسعى وراء أشياء، ثم يكتشف متأخرًا أن أثمن ما في الحياة لا يُشترى.
يمكن للمال أن يشتري بيتًا... لكنه لا يشتري أسرةً يسكن إليها القلب.
ويستطيع أن يشتري سريرًا فاخرًا... لكنه لا يمنح صاحبه نومًا هادئًا.
ويستطيع أن يشتري دواءً... لكنه لا يضمن عافيةً، ولا طمأنينة.
ويستطيع أن يفتح أبوابًا كثيرة... لكنه لا يفتح باب محبة الناس، ولا احترامهم.
إن أكثر ما يحتاجه الإنسان في حياته ليس المزيد من الممتلكات، وإنما المزيد من المعنى.
ولهذا رأينا أناسًا يملكون القليل، لكنهم يعيشون في سكينة، ورأينا آخرين يملكون الكثير، لكنهم لا يعرفون الراحة.
المشكلة ليست في السعي إلى الرزق، فطلب الرزق عبادة، وإنما في أن تتحول الوسيلة إلى غاية، وأن يصبح جمع المال مشروع العمر كله.
إن الإنسان يحتاج أن يسأل نفسه بين حين وآخر:
ما الذي سيبقى مني بعد عشرين سنة؟
هل سيتذكرني الناس بما امتلكت؟
أو بما قدمت؟
إن أعمارنا قصيرة، وما نتركه في القلوب أطول عمرًا مما نتركه في الحسابات البنكية.
ولهذا فإن الاستثمار الحقيقي ليس فيما نقتنيه، بل فيما نبنيه داخل أنفسنا، وفيما نغرسه في أبنائنا، وفيما نقدمه للناس من علم، أو خلق، أو نفع.
فالأشياء تبلى...
أما الأثر الصالح، فيبقى.
د. عبد الكريم بكار
لو سألت إنساناً قبل عقود من الزمن: "ماذا تريد من هذه الحياة؟"، لقال لك بلسان يملؤه الرضا: "ستر الله، والكفاية، وصلاح الذرية".
أما اليوم، فلو طرحت السؤال ذاته، لوجدت الإجابات مغلفة بقلق عميق، وتطلعات لا تنتهي، وركض متواصل خلف أهداف لا تُشبع صاحبها إذا وصل إليها!
ما الذي تغير؟
إننا لا نعاني اليوم من "ندرة الوسائل"، بل نعاني من "تضخم الرغبات". لقد نجحت الثقافة الاستهلاكية الحديثة في تحويل "الكماليات" إلى "ضروريات"، وصنعت في نفوسنا حساً دائمًا بالفقر والحرمان، مهما كنا نملك من النعم.
تتأسس هذه المعضلة الحياتية على ثلاث حقائق غائبة عن الكثير منا:
1. وهم "المنصة الفضية" (سيكولوجية المقارنة)
نحن لا نقيس سعادتنا بما نملك، بل بما يملكه "الآخرون" في محيطنا. بالأمس كان المحيط هو الجيران وأبناء العمومة، أما اليوم، فقد أصبح المحيط هو "العالم بأسره" عبر شاشات الهواتف.
حين نرى تفاصيل حياة الآخرين المنتقاة بعناية (سفرهم، طعامهم، نجاحاتهم)، ينشأ لدينا شعور تلقائي بالغبش والتقصير، وندخل في مقارنة ظالمة بين "كواليس حياتنا العادية" وبين "المشاهد المخرجة بعناية" من حياة الآخرين.
2. السير في "الساقية الدائرية"
هناك قانون نفسي عجيب يُسمى "التكيف المتعاظم"؛ حيث يعتاد الإنسان على النعمة الجديدة بسرعة ليفقد شغفه بها، ويبدأ فوراً في التطلع لما هو أعلى منها. إن الذي يركض خلف المظاهر والتملك كمن يشرب من ماء البحر، كلما تجرع منه كأساً، ازداد عطشاً. السعادة ليست في وفرة ما نملك، بل في قدرتنا على الاستمتاع بما نملك وتثمينه.
3. غياب "المركزية الأخلاقية"
حين تفرغ القلوب من التعلق بالآخرة وبناء الأثر الحقيقي، تصبح "الأشياء المادية" هي المعيار الوحيد لقيمة الإنسان. يتحول المرء من عبدٍ لله، إلى عبدٍ لصورته أمام الناس، وشتان بين حرية العبودية لله، وذل الاستثارة الدائمة لإعجاب الخلق.
كيف نسترد توازننا المفقود؟
الخروج من هذه الدوامة لا يكون بالزهد الجاهل الذي يعتزل الحياة، بل بـ "الزهد الواعي" الذي يملك الدنيا في يده ولا يسمح لها بدخول قلبه، وذلك عبر خطوات ثلاث:
أن نعتمد مقياس "الكفاية والبركة":
أن ندرك أن الرزق ليس رقماً مجرداً، بل هو "أثر ذلك الرقم في سكينة الروح ونماء العقل". فالقليل الذي يورث طمأنينة، خير من الكثير الذي يجلب الشتات والقلق.
أن نمارس "الحمية الرقمية":
بأن نغلق النوافذ التي تهب منها رياح المقارنة. ليس علينا متابعة كل تفاصيل حياة المشاهير والمترفين، فحراسة الرضا في قلوبنا أولى بكثير من إشباع الفضول العابر.
أن نتحول إلى "العطاء":
إن متعة "الأخذ والتملك" متعة لحظية تنتهي سريعاً، أما متعة "العطاء والبناء والأثر" فهي متعة ممتدة تملأ الروح بالمعنى. ابحث عن فكرة تنفع بها الناس، أو علم تنشره، أو أسرة تعينها، وسترى كيف يتقزم حجم الماديات في عينيك.
إن هذه الحياة رحلة قصيرة، ولم يُخلق الإنسان ليكون وعاءً يجمع المتاع، بل خُلق ليكون منارة تشع بالخير والوعي. فلنخفف من أحمالنا، ولنصلح بوصلتنا، ولنعلم أن أغنى الناس ليس أكثرهم تملكاً، بل أشدّهم غنىً بالله وعافية في نفسه.
حفظكم الله، ورزقنا وإياكم قلوباً راضية وعقولاً واعية.
د. عبد الكريم بكار
إذا ضاقت بالعبد السبل، وأحاطت به الكروب، فليعلم أن باب الفرج ما زال مفتوحًا، فلا ينقطع عن الدعاء، ولا يملَّ من سؤال الله تعالى.
وقد قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل».
والعجلة هي التي تدفع بعض الناس إلى أن يقول: دعوتُ فلم يُستجب لي، فلماذا أستمر في الدعاء؟
والحقيقة أن الدعاء في ذاته عبادة، وهو من أعظم مظاهر الافتقار إلى الله، والله تعالى يحب العبد الملحَّ في دعائه.
فتلذذ بمناجاته، وأطل الوقوف بين يديه، وأحسن الظن به، فإنه سبحانه لا يُخيِّب رجاء من وثق بكرمه، ولا يرد من أمل في فضله وجوده.
د. عبد الكريم بكار
شكرًا لسيدنا يوسف عليه السلام
1. شكرًا لسيدنا يوسف، من قصتك تعلمتُ أن بعض الناس يكرهوننا لمزايا فينا، لا لعيوبنا. فقد كرهوك لأنك جميل، وطيب، ولا تشبههم، والناس لا يريدون من يذكرهم بنقصهم.
2. وتعلمتُ أن الطعنة تأتي أحيانًا من حيث لا نحتسب، وأنك حين سلمت من الذئب، لم تسلم من إخوتك.
3. وتعلمتُ ألا أقص على الجميع كل خير وهبني الله إياه؛ لأن بعض العيون ضيقة، والقلوب أضيق، ينظرون إلى ما في أيدي الآخرين أكثر مما ينظرون إلى ما في أيديهم.
4. وتعلمتُ أن المجرمين قد يلبسون ثياب الناصحين، فقد قال إبليس لآدم: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾، وقال إخوتك لأبيك: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾، و**﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾**.
5. وتعلمتُ أن بعض الشر أهون من بعض، وأن الناس كما يتفاوتون في صلاحهم، يتفاوتون في شرهم، فقد أنجاك أقل إخوتك شرًا حين قال: ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾.
6. وتعلمتُ ألا أبوح بمخاوفي؛ كي لا يحاربني الناس بها، فلما قال أبوك: ﴿أَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾، جعلها إخوتك حجتهم.
7. وتعلمتُ أنه لا توجد جريمة كاملة، وأن المجرم توقعه تفاصيل صغيرة غفل عنها. فقد نسوا أن يمزقوا قميصك، فأي ذئب هذا الذي يفترس صبيًا ويترك قميصه سليمًا؟
8. وتعلمتُ أن الخير والشر ليسا في الأشياء، وإنما في طريقة استخدامنا لها. فقميصك كان مرة أداة كذب، ومرة دليل براءة، ومرة سببًا في رد البصر إلى أبيك.
9. وتعلمتُ أن الدنيا لا تستحق أن يتعلق بها القلب، ففيها بيع يوسف الكريم بدراهم معدودة.
10. وتعلمتُ أن المدارس، والجامعات، والكتب، ليست إلا أسبابًا، وأن المعلم الحق هو الله؛ فهو الذي آتاك حكمًا وعلمًا، وقال سبحانه: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾.
11. وتعلمتُ أن الكريم لا يغدر، وأن الحر لا يقابل الإحسان بالإساءة، وأن النبيل لا يبصق في بئر شرب منه. فما أجملك وأنت تقول: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾.
12. وتعلمتُ أن الأمانة الحقيقية لا تظهر إلا مع القدرة على الخيانة، وأن العفة الحقيقية لا تظهر إلا مع القدرة على المعصية.
13. وتعلمتُ أن المعصوم من عصمه الله، وأن من كان مع الله في رخائه، كان الله معه في شدته.
14. وتعلمتُ أن الظروف لا تجبر الإنسان على المعصية، فقد اجتمع عليك جمال زليخا، وسلطتها، وإغراء الموقف، ومع ذلك اخترت طاعة الله.
15. وتعلمتُ أن الله إذا أراد إظهار الحق، فلن يستطيع أحد أن يحجبه.
16. وتعلمتُ أن الظلم قديم في حياة البشر، وأن في السجون مظلومين دخلوا بسبب تمسكهم بالحق، لا بسبب ارتكابهم الذنب.
17. وتعلمتُ أن حلاوة الإيمان تغلب مرارة الابتلاء، وأن القلب العامر بالله أوسع من أضيق السجون.
18. وتعلمتُ أن الدعوة إلى الله لا ترتبط بمكان؛ ففي القصر دعوت إلى الله، وفي السجن دعوت إلى الله، وعلى كرسي الحكم دعوت إلى الله.
19. وتعلمتُ أن المعدن الأصيل لا تغيره المناصب ولا المحن؛ ففي السجن قالوا: ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾، وعلى كرسي الملك عرفوك بالإحسان أيضًا.
20. وتعلمتُ أن الحسد وراء كثير من الشرور، فقد كان سببًا في إلقائك في الجب، كما كان أول معصية في السماء، وأول جريمة في الأرض.
21. وتعلمتُ أن الفساد كثيرًا ما يكون نتيجة سوء الإدارة، لا قلة الموارد؛ فقد أنقذت مصر بحسن التدبير، لا بزيادة الإمكانات.
22. وتعلمتُ أن الصراع بين الحق والباطل باقٍ إلى قيام الساعة، تتغير وجوه أصحابه، ولا تتغير حقيقته.
23. وتعلمتُ أن التخطيط من أسباب النجاح، فسنوات الرخاء كان لها تدبير، وسنوات القحط كان لها تدبير، وحتى جمع شمل أسرتك كان له تدبير.
24. وتعلمتُ أن الله يسوق الأسباب من حيث لا يحتسب الناس؛ فلم يخرجك من السجن بمعجزة ظاهرة، بل برؤيا رآها الملك.
25. وتعلمتُ أن المناصب تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وأن طلبها يكون لخدمة الناس، لا للتسلط عليهم.
26. وتعلمتُ أن للمحبة رائحة لا يدركها إلا أهلها، ولذلك قال يعقوب عليه السلام: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾.
27. وتعلمتُ أن العدل بين الأبناء ضرورة، وأن التمييز بينهم قد يزرع في القلوب ما لا تُحمد عقباه.
28. وتعلمتُ ألا أشكو بثي وحزني إلا إلى الله، فهو وحده الذي بيده كشف الضر، كما قال يعقوب عليه السلام: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
29. وتعلمتُ أن التغافل خُلُق الكبار، وأن بعض العلاقات لا تبقى إلا إذا تجاوز الإنسان عن هفوات لا تستحق أن تتحول إلى خصومات. فقد أخفيت ما علمته، حفاظًا على لمّ الشمل، وصدق من قال: «سيد قومه المتغابي».
للكاتب: أدهم شرقاوي
نداء استغاثة عاجل لزيارة الطبيب حسام أبوصفية ..
نطالب بتحرك دولي عاجل لضمان سلامة الدكتور حسام أبو صفية وإجراء له فحص طبي وضمان احترام حقوقه الإنسانية والقانونية
الوقت ينفد… أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
We call for urgent international action to ensure the safety of Dr. Hossam Abu Safiya, a medical examination and to ensure respect for his human and legal rights
Time is running out... Save Dr. Hossam Abu Safia before it's too late.
عندما كنا نازحين في خيام رفح، كان بجوار خيمتي أخٌ كريم، وكان بيته يومها لا يزال قائماً، وحين اشتد الحر، وتحولت الخيام إلى أفران، كان يتعاهدني كل يوم بزجاجة ماء باردة يرسلها مع طفله الصغير في وقت الظهيرة !!
ثم نزح صاحبنا هو الآخر من بيته وقُصف بيته وصار ركاماً، مضى على هذا الأمر أكثر من عامين، لكن هذا الموقف لا يزال محفوراً في قلبي لا أنساه ما حييت، وأشعر أنني مهما شكرته فلن أوفيه حقه، وأدعو له دائماً بأن يسقيه الله من حوض النبي ﷺ شربة ماء لا يظمأ بعدها أبداً !!
العبرة من هذا الموقف، لا تحتقر معروفاً مهما كان صغيراً، فلا تدري لعلك تنال به رضى الله، ولعلك تنجو به يوم القيامة، ورب معروف تراه صغيراً وهو عند الله عظيم !!
افتتاح دورة الشيخ محمد بن سليمان الجراح رحمه الله في عامها الثالث
#جمعية_مرتقى_العلمية
محاضرة آداب ووصايا لطالب العلم للشيخ #عثمان_الخميس حفظه الله تعالى
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون وليس أبطال كرة القدم !!
هذا الفتى الجميل اسمه محمود الدلو من غزة، فقد كل عائلته في الحرب وبقي وحيداً يصارع الحياة بلا أب ولا أم ولا إخوة !!
وعلى الرغم من كثرة جراحه، وعظيم فقده، وشدة ألمه، أتم محمود اليوم حفظ كتاب الله كاملاً عن ظهر قلب !!
كلنا عائلتك يا محمود، وكلنا نفتخر بك !!
ألف مبارك لك هذا الانجاز العظيم، جعل الله القرآن العظيم ربيع قلبك ونفعك به❤️
ألا ما أعظم رحمة الله بعباده؛ صيام يوم يكفّر عاماً كاملاً!
يا لهَناءة الموفّقين، ويا خسارة المحرومين!
قال رسول الله ﷺ عن عاشوراء:
"أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ"
تاسوعاء يوم الأربعاء
عاشوراء يوم الخميس
لا تفوّتوا صيام #تاسوعاء و #عاشوراء
إلى كل مسلم ممارس لليوجا..
اعلم أنك تمارس شعيرة وثنية،وهذا يوقعك في أشدأنواع المشابهةللكفاروهي المشابهةفي الدين(محرم)!حتى وإن كنت لا تعتقد مايعتقدون(لأن هذا كفر)
من تغريدات حساب البيضاءعن اليوجا ومدلولات حركاتها للدكتورة هيفاء الرشيدأستاذةالأديان والعقيدة والمذاهب المعاصرة
👇👇👇