المنتخب الأكثر توازنا فاز باللقب...
عمق في التشكيلة
دفاع صلب
وسط خارق
هجوم جيد
ومدرب جيد جدا
جميع العناصر الضرورية للظفر باللقب كانت حاظرة.
فمبروك للمنتخب الاسباني...
المدرب دار لي عليه
وسير الماتش على حسب اللعابة لي عندك...
جودة اللعابة في الاخير هي لي كتصنع الفارق..
ونتا "النجوم" لي عندك على قلتهم ما كانوش مزيانيين.
كيف ديما.....
عارف وقت العجاجة هادا و السخطة و كلشي غا يتكا على المدرب حاجة طبيعية تقدر تختلف معاه و داكشي ولايني را الخصم لي لاعب معاه متوحش و صعيب. هادا هو جهدنا فهاد الخصم ممكن القرعة ضلمتنها فاش حطتنا فهاد الطريق كون مشينا فالجهة الأخرى ممكن نمشيو للنصف ما تعرفش. ولايني فرنسا صعيبة أعيد و أكرر و لي كيقول المدرب خاف ولا ما لعبناش لعبنا ولا داكشي كون دار داكشي لي بغيتو - بكاع الموضوعية - كنا غا نهزو نتيجة أكبر و غا تخرجو تقولو كون سد و مالو هبيل باغي يلعب بهاد الشكل مع فرنسا … إلخ. الهزيمة جزء من اللعبة الفرقة ترجع و تزيد تعزز بعناصر و يمشي المشروع و يتحسن كيف دارت هاد فرنسا نيت. فرنسا د 2022 را ما عندها تا علاقة بفرنسا 2026. فالمقابل لا كنت غا نلوم شي حد غا نلوم التمنييك ديال شي لعابة أولهم القطيط لي كيخوي بينا ديما ما مرة ما زوج ( وأنا ماشي من النوع لي كيلوم لعاب واحد على نتيجة ولايني بصح عيق علينا).
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 — رابيوت لاعب فرنسا:
لقد شعرنا بأن المغرب لم يشكلوا أي خطر علينا
لم يكن هناك شيء لنخشاه من هذا الفريق طيلة المباراة هذا ما شعرنا به!!!!🤯
ك لقد تحدثت معهم [لاعبي المغرب] و قالوا بأنهم كانوا أقوى قبل 3 سنوات و نصف
@TrendEPL
والله ماعمرني غانفرح لا فكندا، ولا فرنسا، ولا فرحت ف2022
قد ما غوتت و هللت فهاد البيت لي الاغلبية هنا ماعاشوش هاد اللحظة ديال تحرير العقدة.
من هنا بدا كلشي.
مباراة المغرب وفرنسا تعيد إلى الاذهان الظلم التحكيمي الذي وقع في نصف نهائي النسخة الماضية . ضربة جزاء واضحة ، حتى الحكم آنذاك لم يذهب لمشاهدة اللقطة . كلنا ثقة في تقديم مباراة كبيرة تليق بقيمة ومستوى أسود الاطلس والتحكيم تحت الأنظار .
ما يقدمه من استمرارية مذهلة وثبات نادر وقدرة استثنائية على صناعة اللحظات الحاسمة في أكبر المواعيد يضعه بين نخبة الحراس دون أدنى مبالغة
مستعد أن أذكر أسماء حراس يُذكرون اليوم في عداد الأفضل عند كل إحصائية ومع ذلك أرى أن ياسين بونو يتفوق عليهم
الفارق أن بونو لا يكتفي بالمستوى العالي فقط بل يملك قدرة نادرة على الظهور في اللحظات التي تصنع التاريخ وحسم المباريات عندما تكون الضغوط في أقصاها
هذا النوع من الحراس لا تقيسه الأرقام وحدها بل تقيسه الذكريات التي يتركها في أكبر المواعيد .. ولا موعد أكبر من كأس العالم !