@aboreem2007 وأبطل هذا العدد ابن خلدون في مقدمة مقدمته ص ١٣ وقال ماملخصه : أنه يبعد أن يبلغ بني اسرائيل هذا العدد وكان عددهم نحواً من السبعين
حينما قدم اسرائيل ( يعقوب عليه السلام ) لمصر ، وبينهم وبين زمن موسى عليه الصلاة والسلام نحو مئتي عام .. والله أعلم
@aboreem2007 لو تكرمت : كانت لك تغريدة قديمة عن أحد نواب الملك عبدالعزيز في أحد القرى : عندما استطلق بطن هذا الرجل بسبب برقية للملك عبدالعزيز ( كتبتها بالمعنى )
@hamzahasann@salam4488 في الأدب المفرد:عن ابن عباس أنه أتاه رجل فقال إني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني وخطبها غيري فأحبت أن تنكحه فغرت عليها فقتلتها فهل لي من توبة؟قال أُمك حية؟قال لا
قال تب إلى الله وتقرب إليه ما استطعت قال عطاء فسألته لم سألته عن حياة أمّه فقال إني لاأعلم عملا أقرب إلى الله من بر الوالدة
@masq999@aboreem2007 من أساليب العرب استخدام العدد بما
لا مفهوم له ، ولا يُقصد بذاته ، وإنما للتوبيخ والتعجيز ، كقوله (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) فليس المقصود لو استغفر إحدى وسبعين مرة : يُغفر لهم ..وكلام النخعي إن ثبت عنه لعله أخذه من الأثر ( من أفطر يوما متعمدا لم يقضه صيام الدهر )
@qe77ep@chem_su1@iimwaldee بل انتصر المسلمون نصراً مؤزراً ، وقتلوا في الروم مقتلة عظيمة ، حتى قال خالد بن الوليد : (انقطعت في يدي يوم مؤتة : تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية )رواه البخاري ،، وللإستزادة راجع كتاب البداية والنهاية عند الحديث عن معركة مؤتة
@hasan_se15@AbuZaare رواه البخاري في الأدب المفرد ..
قلت :
ومن يخوض في كفر من سبق عليه الكتاب على سبيل الإزدراء :
الأولى له أن يسأل الله الثبات على أن هداه لهذا الدين ، وماكان ليهتدي لولا أن هداه الله ..
@hasan_se15@AbuZaare (٢)
ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه ، لا يدري لو شهده كيف يكون . والله لقد حضر رسول الله ﷺ أقوام أكبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه ، أو لا تحمدون الله إذ أخرجكم ،
لا تعرفون إلا ربكم مصدقين لما جاء به نبيكم قد كفيتم البلاء بغيركم )