بعد أكثر من عشرين عام في المستشفيات، وبين عدة بيئات عمل مختلفة، أقدر أقول بكل رحابة صدر إن الإنسان فعلاً يقدر يفرض احترامه المهني إذا كان مهتماً بعمله، ويبحث عن التطوير والتحسين، ويعمل بضمير.
عن نفسي، لا أذكر أني واجهت صعوبات عطلتني أو بيئات منعتني من العمل أو التطوير، بالعكس كنت دائماً أجد الدعم والمساندة، وتطويع كافة الإمكانيات من أجل تقديم أفضل الخدمات.
أسماء كثيرة دعمتني، وجميعها أكن لها الاحترام والتقدير، وكانت سبباً بعد الله في تعزيز قدرتي على تقديم الدعم والمساندة للمرضى وأسرهم.
ومع الوقت وصلت لقناعة إن الشخص غالباً هو اللي يصنع صورة تخصصه داخل المكان، مو المكان هو اللي يصنعه.
أتمنى ما أكون نسيت اسم أحد 🌷
خلال الفترة الماضية عملت على جمع ونشر عدد من المقاييس والأدوات المهنية الداعمة لعمل الأخصائي الاجتماعي في المجال الصحي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز التقييم المهني وتحسين التحليل والتوثيق وربطها بالممارسة المبنية على الأدلة.
بحمد الله تم حتى الآن تجهيز:
7 مقاييس مهنية
7 أدوات ونماذج تطبيقية
ومن المهم التأكيد على أن الهدف ليس استخدام جميع الأدوات مع كل حالة، بل الاستفادة مما يتناسب مع طبيعة الحالة والموقف المهني والاحتياج الفعلي للتقييم أو التدخل.
وسيتم بإذن الله إضافة المزيد مستقبلاً عبر نفس الصفحة، كما أرحب بأي زميل لديه أداة أو مقياس يتناسب مع عملنا المهني لإضافته، بهدف أن تصبح الصفحة مرجعاً مهنياً وعلمياً مفيداً للجميع.
الرابط: https://t.co/JTUaFo3hEc
أطلقت نسخة تجريبية من "المساعد المهني في الخدمة الاجتماعية الطبية"، وهو GPT متخصص يركز على:
- التحليل المهني.
- تقييم الخطورة.
- جودة التوثيق.
- التفكير التحليلي السريري.
- تحسين الصياغات المهنية داخل الملف الطبي.
الهدف من المشروع دعم الأخصائيين الاجتماعيين في المجال الصحي والطلاب في تطوير الممارسة المهنية والابتعاد عن التوثيق السطحي.
مازال المشروع في مرحلة التطوير والتحسين المستمر.
https://t.co/x06a979O4p
واقعنا الحالي/
يقع تطوير مهنة الخدمة الاجتماعية اليوم على عاتق الأخصائيين الاجتماعيين الممارسين في الميدان، فهم الأقدر على اكتشاف التحديات التي تعيق تطور الممارسة المهنية.
وفي ظل محدودية الدعم المنهجي، أصبح الاعتماد وبشكل متزايد على الاجتهادات الفردية، مع توظيف موجّه للذكاء الاصطناعي كأداة مساندة.
هذا هو واقعنا الحقيقي.
بشفافية:
قد يكون الدكتور او الدكتوره أحد أبرز معوّقات طلب تخصص علم الاجتماع والخدمةالاجتماعية في سوق العمل الحديث،بسبب:
1-تمسكهم بمعارف ومعلومات تقليديةبالمقررات
2- لديهم ضعف بالتركيز على المهارات التطبيقية
3-نظرتهم لسوق العمل قديمة لا تواكب متطلبات السوق الرقمي والمهن الحديثة
#ومضه
إن لم تكن متمكن من مهارةٍ ما، لاتكثر النقاش والإدعاء بمعرفتها .. لابأس إن طلبت المساعدة ذاك أولى من أن تقحم نفسك فيما لاتفقه وتعرضها للسخرية.
كلنا في تعلم ذاتي مستمر ولاحرج في ذلك
#بيئة_العمل
الزملاء والزميلات، الطلاب والطالبات:
تنبيه مهم،،،
يوجد حساب على منصة X يهتم بنشر أخبار الوظائف والدورات المتعلقة بتخصصنا، ويتابعه عدد كبير من المهتمين.
لوحظ أن هذا الحساب يُدار من خارج المملكة، مما يستدعي التعامل معه بحذر.
نصيحتي للجميع عدم مشاركة أي بيانات شخصية مهما بدت بسيطة، والحذر من الروابط المرفقة، والحرص دائماً على الرجوع إلى الحسابات الرسمية للجهات المعلِنة عن الوظائف أو الدورات للتحقق قبل التفاعل.
ولمن يرغب بمتابعة حساب لاعلان الوظائف، فهذا حساب مهني يُعد من المصادر الموثوقة في هذا الجانب:
https://t.co/U9V8898Seg
الوعي الرقمي مسؤولية مشتركة، وحمايتكم تهمنا.
اطلعت على استبيان جميل حول موضوع الصدمة الثانوية لدى الأخصائيين الاجتماعيين، وبحثت وقرأت عنه وبعدها طلبت من الذكاء الاصطناعي تصميم هذا المنشور عله يفيدني وزملائي.
وأعتقد أن العنصر النسائي أكثر عرضة للصدمة الثانوية من الرجال، لكن ننتظر نتائج الدراسة وسنرى.
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*،،،
🪄 *يسر فريق عمل برنامج الدبلوم العالي في الأمان الأسري بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية* 🪄
دعوتكم لحضور ندوة *بعنوان* *من الرعاية إلى التمكين: الخدمة الاجتماعية تحمي من لاصوت له.*
بمناسبة يوم الخدمة الاجتماعية.
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.
قامت جامعة اكسفورد العريقة بدراسة واقع الخريجين من أقسام العلوم الإنسانية وعلاقة ذلك بسوق العمل حيث تتبعت مسيرة أكثر من 9000 طالب وطالبة تخرجوا في الفترة بين 2000-2019. خلُصت الدراسة إلى أن الخريجين في أقسام العلوم الإنسانية يتمتعون بقدرة عالية على التكيّف مع سوق العمل ويحققون عوائد مالية جيدة، فضلًا عن إسهاماتهم الجليلة في المجال العام.
أبرز نتائج دراسة أكسفورد 👇
💡 خريجو الإنسانيات في أكسفورد يتنقلون في سوق العمل بمرونة عالية، ويحققون عوائد مالية تفوق المتوسط الوطني بفارق واضح.
💡أصحاب العمل أشادوا تحديدًا بمهارات التواصل، والتفكير النقدي، والإبداع، وقدرة هؤلاء الخريجين على تجنب "تفكير القطيع" في بيئات العمل.
💡اختار الخريجون تخصصاتهم بدافع الشغف لا المردود المالي، غير أن القيمة الاقتصادية جاءت تبعًا لذلك لا سابقةً له.
💡الدرجات العلمية في الحقول الإنسانية تُكسب الفرد رأسمالًا معرفيًا وثقافيًا يُشكّل هويته وقيمه وطريقة فهمه للعالم.
💡أسهم الخريجون إسهامات بارزة جداً خصوصاً في قطاعات متنوعة كالإعلام والسياسة والصحة وعالم الأعمال، مما يدحض فكرة محدودية التوظيف.
💡 أثبتت جائحة كوفيد أهمية الإنسانيات في تأطير النقاشات العامة حول السياسات والأخلاقيات، بما فيها أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
💡الدراسة تنتقد الخطاب السائد الذي يُقلّل من قيمة الإنسانيات، وتدعو إلى تقييم أكثر عمقًا يأخذ في الحسبان المسار المهني الكامل لا لحظة التخرج فحسب.
https://t.co/WQmSOKOvIq
النفس الأمارة بالسوء بارعة جداً في تغيير المسميات لتخدير الضمير .
فتُسمي الظلم " مصلحة عامة " و التسلط "حزم " وتهميش الكفاءات "حماية للهيكل" ! .
الظالم لا يرى نفسه ظالماً أبداً؛ بل حارساً للنظام ، يضطر لتقديم القرابين (الموظفين) لأجل سلامة الكيان!