في كل مرّة يغلب صوت قلّة الحيلة صوت اليقين، بأن مدبر الأمور قادر، بل في غمضة عين قد يجعل ما أنتظره وأرجوه أناله، خزائنه لا تنفد، وخيره واسع، مسبب الأسباب، العزيز الوهّاب.
"اللهمّ لا تخرجنا مِن يوم عرفة إلّا وقد جبرت خواطرنا، ورفعت منازلنا، وكفّرت خطايانا، وزرعت في قلوبنا معرفةً لا تزول، ورقّة لا تجفّ، وشوقًا إليك لا يخبو على خير"