وإن أولى البرايا أن تُواسيَهُ
عند المسرّةِ من واساك بالحَزَنِ
إِنَّ الكِرامَ إِذا ما أيسروا ذَكَروا
مَن كانَ يَألَفُهُم في المَنزِلِ الخَشِنِ
•دعبل الخزاعي
صَلُّوا عَلَى سَيِّدَ الكَوْنَيَنِ وَاغْتَنِمُوا
فَضْلَ الصَّلَاةِ مِنَ الرَّحْمَنِ ذِي المِنَنِ
وأكثروا بعدها التسليم وابتدروا
ورددوا القول في سر وفي علن
صلى الإله على المُخْتَارِ سَيّدنا
ما أمطر الغيم في نجدٍ وفي يَمَن
ﷺ
- يا وقت
سألتُكَ بالله ..
لِمَ تخونُني
ولا تتأخَّرُ
لحظةَ وصلِها ..
يا حروفي ..
كيف أُصدِّق إعجابَ من يقرأ ..
وما كتبتُه
ليس إلا قطرة
من بحر صفاتِها ..
يا أنا ..
كيف أُصارحُها
أنني أستوعب حديثَها
وأنا من ثَمِلَ
بصوتِها ..
وكيف أُصدِّق
أكذوبةَ :؟
( ين كنتِ منذ زمن )
وأنا قد استودعتُها
أعمقَ موضع
في داخلي ..
وصارتْ حاضرة
على نحو ملحوظ
في بالي ..
ولا أملكُ
إلّا أن أكتب ..
كلّما دكَّ الاشتياق
حصونَ أعماقي
وحاولَ فكَّ قيود
سرِّ حبِّها ..
والتصريح بوجودها
ورسمَ اسمِها
بين الحروف ..