أراقب التحولات من حولي وأوقن أن العالم لن ينقسم فقط إلى أغنياء وفقراء بالمال.
الانقسام القادم طبقي ومعرفي بحت.
أغلبية تائهة تقودها الخوارزميات، وأقلية حافظت على قدرتها على التركيز والقراءة العميقة.
الانتباه هو الأصل السيادي الأخير الذي سيصنع قادة الغد.
«لم يتسنَّ لي، إلا عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، أن أرى بعض الأشخاص الناجحين للغاية عن قرب ولفترة طويلة بما يكفي لألاحظ نمطًا واضحًا: أن أنجح الناس يتمتعون بطاقة وقدرة على التحمّل أكبر بكثير من غيرهم… وبالطبع، ليست القدرة على التحمّل هي الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه؛ فمن المفيد أيضًا أن تمتلك الدافع، والحافز، والذكاء، والجمال، والعلاقات، والجاذبية، وأشياء أخرى كثيرة. لكن من دون القدرة على التحمّل، لن تتمكن من تسخير تلك المزايا الأخرى لساعات طويلة من اليوم، وهذا قد يصنع الفارق كله في المنافسات المتقاربة.
وأرى أن هذا يساعد في تفسير حالات كثيرة من قبيل: "لماذا لم ينجح هذا الشاب العبقري النابغة؟"، فكثيرًا ما كانوا يفتقرون إلى القدرة على التحمّل، أو إلى الإرادة اللازمة لتسخيرها. وقد عرفت كثيرًا من أمثال هؤلاء».
Robin Hanson
قال ﷺ:
"إنَّ مما تذكرون من جلالِ اللهِ: التَّسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ،
ينعطِفْنَ حولَ العرشِ، لهنّ دويّ كدويِّ النحلِ،
تُذَكِّرُ بصاحبها،
أمَا يحبُّ أحدُكم أن يكونَ له –أو لا يزالُ له– من يُذكِّرُ به"؟
"رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا".
من قالها ثلاثًا حين يصبح
و ثلاثًا حين يمسي
كان حقًا على الله أن يرضيه يوم القيامة.
(رواه أحمد)