" صانع المعروف لا يسقط ولا ينكسر "
كل من مدّ يد العون للناس، ويسّر عليهم أمورهم، وقضى حوائجهم، وتمنى لهم الخير بقلب صافٍ ونية خالصة،
رزقه الله قوة عجيبة تظهر في ساعة الشدة؛ توفيقاً وتيسيراً وتسهيلاً، كأن كل معروف قدّمه يعود إليه حين يحتاجه أشد الاحتياج.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
"الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن."
📘 رواه أبو داود وقال الألباني: صحيح
الشرح:
الإيمان يمنع المسلم من الخيانة أو الغدر، حتى في أصعب المواقف.
#حديث_شريف#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםבﷺ
من أروع ماقرأت فيها من النثر قول أحدهم ( اطلبوا حوائجكم بعزة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير ) .
ومن الشعر قول عنترة :
لاتسقني ماء الحياة بذلةٍ
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
قال ابن القيم -رحمه الله-: ومن ثمرة الصلاة على النبي ﷺ : "أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه"
كان يُقال: أفضلُ الناسِ في يوم الجمعة، أكثرهم صلاةً على النبي ﷺ.
- مصنف عبدالرزاق
أَوْصَى الشَّافِعِي تِلْمِيذَهُ الرَّبِيع بنُ سُلَيْمَان:
«وإذا أردت صلاح قلبك، أو ابنك، أو أخيك، أو من شئت صلاحه، فأودعه في رياض القرآن، وبين صحبة القرآن، سيصلحه الله، شاء أم أبى -بإذنه تعالى-».
📚- حـليـة الأولـيـاء : (٩ /١٢٣).
" المؤمن الفطِن يتأمّل في سيره بالحياة إلى أقدار الله له، ولا تكن المواقف مجرّد أحداثٍ عابرة! في أيام الشدة يتذكّر معيةَ الله ولطفَه، وعوائدَ إحسانه، وفي أيام رخائه يستشعر نِعَمَ الله عليه، ويُلهج بحمده وشكره قائمًا وقاعدًا، ولا يكن في غفلة؛ فهو قريبٌ من الله في كل أحواله وأيامه
"نصيحة:
اعتنوا بالقرآن كثيرًا في شبابكم فإنه وإن كثُر المحبين حولك فسيأتي اليوم الذي تُترك فيه وهذه سنة الحياة، ولا شيء أعزّ من صحبة القرآن!
سيبقى رفيقك وأنيسك، وسيكون شافعًا لك، ستأتي يوم القيامة آمنًا حين تُسأل عن شبابك فيمَ أفنيته ؟
ستكون الإجابة: يا ربِّ أفنيته في القرآن".
قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله
وقوله ﷺ : ﴿ احفظ الله تجده أمامك ﴾ وفي رواية أخرى: ﴿ تجاهك ﴾ معناه أن من حفظ حدود الله وراعى حقوقه وجد الله معه في جميع الأحوال يحوطه وينصره ويحفظه ويوفِّقه ويؤيده ويسدده فإنه قائم على كل نفس بما كسبت، وهو تعالى مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
" لا تخف على شخصٍ عرف الله في مُقتبل عمره؛ لأنه حتمًا سيعرف كيف يتعامل مع اليأس الذي يصيب قلبه، ومع الابتلاءات التي تنهش نضارته، ليقينه أن الحياة ما هي إلا عجلة مستديرة في تقلّباتها، وأنها متغيّرة بغمضة عين!
" فاللهم حصّن قلوبنا باليقين، حتى لا تكون لقمةً سائغةً لليأس.