ما بقدر افهم كيف كل مرة بدخل أي مكان فيه هالكم من الكتب، بحس بنفس الأدرينالين عم يرتفع، بحس كأن في شي كبير رح يصير بعد شوي وهلأ لازم اتحمل الصدمة، بس ما بتصير صدمة، بيخفق قلبي بسرعة لحتى لاقي كتاب اندمج فيه وإهدا
الحق ان الشعور بالغربة ما اختفى مني، لما كنت بألمانيا قلت بس انزل على سوريا رح يروح، ولما رحت على سوريا قلت أكيد بس روح عالسعودية بما اني كبرت فيها بيروح، بس لا بالسعودية ولا بسوريا ولا بألمانيا راح هالشعور، بتمنى ابني يحس بالانتماء لمكان وما يحس بهالغربة يلي حاسة انا فيها
أنا بعرف ان كل الأمهات بيحتاجوا وقت راحة من الأطفال وبدهم وقت مستقطع لأنفسهم، بس عم شوف أطفال متعلقين بالعاملات كأنها هي الأم، أنا زعلانة على الأطفال يلي شايفين ان العاملة هي المسؤولة عن أكلهم ولعبهم ولبسهم وأغلب قصصهم، ومستغربة كيف الأم قبلانة تضيع متعة خلق ذكرياتها مع أطفالها🥺
عم يخطرلي سؤال كل ما شوف شي بيخص ستايل الgothic أو الmetal قدامي، كيف بيوصل الانسان لهاد الطابع؟ كيف بيختار يعيش بهيك شكل وبهيك جو؟ بقدر افهم لو شخص من هالعالم عنده مرض نفسي وبيحب يسمع ويلبس هالطابع، بس كمية الناس يلي عم شوفها بتخليني استغرب، كل هدول اتفقوا على هاد الذوق؟
@Amna_M_D لفت نظري نفس الشي، طبيعة حياة الناس بأوروبا عملية، الشركات بتزيد خيارات الاكل السريع مشان تقلل وقت الطبخ عند الناس وما تتعطل عن الشغل، ومنها كمان ربح اكبر للشركات نفسها، وكل ما زادت امكانية اقتصاد البلد بتلاقي خيارات اكتر
حدا غيري بيحس بتأنيب الضمير اذا بياخد استراحة عالسرير حتى بعد ركض ساعات من الشغل؟ عم حس دوما في شي أولى من الراحة، وهالشي لا مخليني اشتغل بطاقة عالية ولا ارتاح بهناء😞