قال مكحول رحمه الله :
من قال : لاَ حَوْلَ ولا قوة إِلاَّ بالله وَلاَ مَنْجَى
من الله إِلاَّ إليه ، كشف عنه سبعين بَابًا
من الضُّرِّ أدناهن الفقر ".
📚 مصنف ابن أبي شيبة" (30447)
اولًا، الأرض لله وحده، وحين كان يدخل المسلمون ارضًا ما فإنهم يعلون كلمة الله وينشرون دينه والتوحيد، فالأرض لله وهم عباد الله، فلذلك يسمى فتحًا، فإزالة مظاهر الكفر والإنحلال بالإيمان والألتزام فتح ونور.
ثانيًا، عندما كان يدخل المسلمون اراضيهم، كانت تبقى معابدهم وتستمر اعمالهم وتحقن دماؤهم ويقدمون لهم الحماية والرعاية ولهم حق التجارة والعلاج والعيشة الكريمة وحرية العبادة والدخول والخروج، اما هم فحين يحتلون ارضًا مسلمة، تسفك الدماء وتهدم المباني ويصلب الرجال ويمثل بجثث الابرياء وتسرق الاموال وتنهب البيوت، وخير مثال، هو المكان الذي التقتطت به صورتك هذه، إسبانيا ومافعلوه بمسلمي الأندلس، ومقابرهم تشهد بمجازرهم.
@SirMoment@rt00rt صحيح، بس لفتني عبارة( بتكون منسي حتى اسمك..)
لو فكرنا فيها.. العلماء اسمهم وعلمهم ممتد سنين مثلا سيبويه كتابه (الكتاب) عمره تقريبا ١٢٠٠ سنة، ومازال اسمه وعلمه معروف وينتفع به الناس، وسيستمر ما شاء الله، لذلك اجعل لك ذكر يمتد بعد مماتك👌🏼
اولًا انت عندك إشكالية في فهم معنى الرزق، فانت تظن أن الرزق مجرد مال في حسابك، والحقيقة المال أتفه انواع الرزق، فالصحة والأسرة والامن والخ كلها اعظم من المال وكلها عندك، حتى الستر الذي سترك الله به وأفشيته الآن اهم من المال حتى حريتك رزق، فقبل سنوات بسيطة كان هناك من يسجن بسبب الديون والآن انت حر وهذا ايضًا رزق.
ثانيًا، قد يرزقك الله المال ولكن بلا بركة فانت بالكاد تكمل نهاية الشهر بسبب وضعك، وغيرك قد يعطيه الله مال كثير، لكن بلا بركة منزوعة منه يذهب عليه في ايام بسيطة وربما في مصائب.
ثالثًا وهذا الأهم، عندما ترى شخص مبتلى بالمعاصي وحياته متسهله واموره ماشيه، خاف منه واشرد منه وقول الله لا يبلانا، تدري ليه؟ لأن هذا هو التطبيق الحرفي للآية "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون".
اسأل الله أن يرزقك ويهديك للقول الحق والرؤيا الحق.
جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية، وتحدرت عليه من الجبال، وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم … وجاء جبريل عليه السلام فقال: يا محمد قل. قال: ما أقول؟قال: قل: " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج
فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن! " فطفئت نار الشياطين، وهزمهم الله عز وجل .
الصحيحة ٢٩٩٥
خطبت الجمعة وسلمت على المصلين ثم خرجت فإذا شاب يتبعني ويستوقفني ويقول:
يا شيخ، عشت في روسيا ردحا من الزمن ما تركت فيها ذنبا إلا واقترفته بدءا من الخمر ومرورا بالفواحش وانتهاء بالإلحاد ثم شاء الله لي أن آتي للعمل في هذه البلاد وأنا حديث عهد بالمسجد والصلاة، فهل ترى الله يقبل مثلي؟
اهلًا سلطان، اذا ولدت في بلد علموك أن ١+١=18 ، وولدت أنا في بلد علمتني أن ١+١=٢ ، فهل يعني أن لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة؟
ثانيًا لو ولدت في بلد من ثقافتها اكل لحوم البشر كما ببعض دول افريقيا مثلًا، هل سنقول أن فعلهم صواب وحقيقة يجب تقبلها؟
ثالثًا في الهند الهندوس مثلًا يقدسون روث البقر ويشربون من نهر شديد التلوث واذا ماتت الزوجة لا تدفن بل تحرق، فهل تساوي هذه العادة بالعادات لدينا كمسلمين مثل النظافة والطهارة وتكريم الميت، بحجة المكان والموقع الجغرافي وهل يجب تقبل فعلهم؟
اخيرًا، ديننا حق ولدينا ادلة دامغة قاطعة ونستطيع محاججة اهل الارض كافة ولن يغلبونا، اذا كنت لا تفرق بين الحق والباطل مشكلتك وليست مشكلتنا.
صدفة مولدك لا تعفيك من البحث عن الدين الصحيح.
- كانت العرب تقول : "مِن يُمنِ المرأة أن تلِد الأنثىٰ قبل الذَكَر، لأن الله تعالى بدأ بالإناث ، فقال تعالى : " يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ" .
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما بُشِّرَ بفاطِمة رضي الله عنها وهي أصغر بناته صلى الله عليه و سلم: (ريحانةٌ أشمها ورزقها على الله)
وكان يكنّيها بـ (أم أبيها)
ويقول أيضًا صلى الله عليه و سلم : (فاطِمة بضعةٌ مِنّي يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها).
- وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: " البنون نِعم، والبنات حسنات، واَللّه -عَزَّ وجَلّ- يُحاسِب على النّعم ، ويُجازي على الحسنات ".
و كان صلى الله عليه وسلم يقول :
"لا تكرهوا البنات فإنَّهُنَّ المؤنسات الغاليات".
طول خطبة الجمعة كنت سرحان، وما فوقتش غير والخطيب بيقول حاجة أثرت فيّ جدًا.
كان بيقول إن في القرآن سعي المؤمن متقسم لثلاث سرعات:
١-
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾
السعي في الرزق والمصالح الدنيوية سرعته المفروض تكون مشي.
قال الأصمعي :
سمعت أعرابياً يتضرّع إلىٰ اللّٰه، بكلمات فقأت عيون البلاغة، وأيتمت جواهر الحكمة..
سمعته يقول :
كفىٰ بي عزاً أنْ أكون لك عبداً
وكفىٰ بي فخراً أنْ تكون لي ربّاً
أنت كما أحب فاجعلني كما تحب
أُحدثكم من واقع تجربة: لمّا تدعو الله في مسألة وتلحّ ..ثم بعدها ينعكس كل شيء ضدك، إيّاك أن تظن أن الله خيّبك ولم يقبل منك! إن الله يسوق لك الخير بطُرق قد لا تفهمها وإنه ليختبر يقينك ببعض العوارض فإذا رأى يقينك ثابتٌ ولم يهتز أدهشك بالعطاء .. وإنّ الله عند ظنِّ الواثِقين به♥️