@fawaz_dr والذي انزل القران وبعث محمدا نبياً ورسولاً اني لن أسامحها وساطالب باشد العقوبات ..هذه عباره عن شيطان يمشي على الأرض إذا كان لازيرحد تصوير كان ممكن الرجال ينسجن ويخرب بيته وتخرب سمعته
لا تجبروا النساء على الزواج
أرى بعض أهل التوعية الاجتماعية حريصين على إقناع النساء الرافضات للزواج بالزواج، وهو حرص حميد في ظاهر الأمر، لكنّ لي وجه نظر تخالفهم إذا تأملنا المآلات.
رغبة الزواج إذا لم تكن رغبة شخصية حقيقية في يقين المرأة فمن المحتمل أن يكون زواجها تجربة، أو مجاملة، أو طمعاً بمهر، وشهر عسل، ولا يهمها بعد ذلك أن تعطي كما تأخذ، ولا يجيء في بالها أن تحترم زوجها وتراه ولي أمرها صاحب القوامة، ولا يعنيها أن تتغير أو تتنازل أو تصبر، ومن ثم فإن الضحية هو الزوج الذي ظن نفسه تزوج فتاة راغبة في بناء أسرة سعيدة، وقدم في سبيل ذلك الغالي والنفيس مجتهداً ومدخراً ومقترضاً.
لذلك أقترح على أهل التوعية أن يهتموا بالفتيات الراغبات في الزواج، وتعليمهن أصول الحياة السعيدة، واختيار الزوج المناسب، وترك رافضات الزواج في حالهن حتى يغيّرن قناعاتهن من تلقاء أنفسهن حين يكتشفن خطأ حساباتهن، أو لا يغيّرن قناعاتهن أبداً، ويبقين بلا زواج أبد الدهر.
وإن كان لديكم رأي أصوب فتفضلوا به.
قدموس
التخصصي بجدة ينجح في تطوير وتطبيق أول بروتوكول من نوعه عالميًا يعتمد على خوارزمية لتقدير محصول الخلايا الجذعية المتوقع جمعه من كل متبرع بدقة عالية، ما أسهم في تحقيق جمع الخلايا من الجلسة الأولى بنسبة 100% للمتبرعين الذكور و94.9% لجميع المتبرعين
ما الذي سيفوتك لو استغرقت عامة هذا الوقت الفاضل من عصر #يوم_الجمعة -قائماً وقاعداً وعلى جنب، راكباً وماشياً- بالدعاء:
"رب أشرح لي صدري، ويسر لي أمري".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين".
"اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب". وأمثال ذلك.
-فمع كثرة الدعاء والإلحاح، يصل الداعي إلى حضور القلب والاضطرار الذي تكون معه الإجابة -بإذن الله-.
السلام عليكم
كثرة النوازل وتتابعها تجعلني أتوقف مؤقتا عن كثير من المشاريع الدعوية التي أعمل عليها.
فتوقفتُ عن مشروع "أبابيل" لكني عازم على العودة إليه قريبا إن شاء الله.
ثم لم تمض أسابيع قليلة على مشروع "حيران له أصحاب" والذي أتناول فيه أكثر المواضيع التشكيكية حساسية، حتى رأينا عودة مركز تكوين المرتدين بقيادة المجــ ـرم إبراهيم عيسى بتمويلات جديدة.
وها نحن نرى لقاءات لا تتوقف للملحد الباطني باسم الجمل، فالرجل -نسأل الله أن يعجل بهلاكه- لا يتوانى عن نشر المنهج الشحروري وعقيدة الخلاص العالمي والقراءة اللسانية للقرآن الكريم وغير ذلك من الأجندات التي كُتبت له؛ لنقْل المسلمين عن دينهم.
وطبعا كل هذا إلى جانب أجندات الإلحاد الروحي والمراكز النسوية وملاحدة السوشيال ميديا!
لذلك أنا أخطط إن شاء الله في الأيام القادمة لمشروع جديد بعنوان "عواصم".
يتناول المشروع الحلقات الجديدة التي لها أثر وانتشار، لكن بأسلوب الرد الخاطف وليس الحلقات الطويلة.
فانتظروا عددا أكبر من الحلقات في الفترة القادمة إن شاء الله.
ولا تبخلوا عليّ بأي نُصح أو توجيه.
وأوصيكم بأن تجعلوا لكم مشاريع دعوية فالأمة تحتاجكم والثغور متعددة.
ومن أراد الالتحاق بدورة لتعلم الرد على النوازل العقدية، فليتواصل معنا واتس: 00201110480316