اللهم اني استودعتك نفسي وصحتي ف يارب اشفيني وعافيني وارح جسدي ولا تحملني ما لا طاقه لي به ، اللهم اشفني بشفائك و داوني بدوائك ، اللهم انت الشافي لا شفاء إلا شفائك اشفني شفاء لا يغادر سقماً
العلم نعمة
والجهل نقمة!
لذلك حاول أن تتعلم، وأن تزداد من العلم،
فربنا لم يأمر نبيه طلب الازدياد من شيء إلا من العلم
قال سبحانه {وقل رب زدني علما}
وأعظم العلم، العلم بدينك وشرع الله
ثم كل علم نافع يعود عليك وعلى المجتمع بالنفع.
قال تعالى
{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}
والله انحنا ك شباب الايام دي عايشين
حياة صعبة وفي صمت مهيب.. روتين
قاتل لا قروش لا شغل مستقر لا برامج لا
مستقبل، بنعاين لي حياتنا بكل ألم.. ربنا
يهون علينا ويفرج الضيقة ويسهل امورنا
جميعا يارب العالمين. 🤲🏻🤍
سأشارككم طريقتي في حفظ القرآن
بحمد الله أتممت الحفظ خلال سنتين مع وجود فترات إجازة في الأسبوع كنت أحفظ بحسب قدرتي: أحيانًا وجهًا كاملاً وأحيانًا وجهين وأحيانًا نصف وجه وكان لي رفيقة أراجع معها يوميًّا من ٦ صباحًا إلى ١٢ ظهرًا نُسرد المحفوظ غيبًا ونظرًا مع نصف ساعة راحة
من ٦ص حتى ٩:٣٠ص نراجع المحفوظ القديم،
ومن ٩:٣٠ حتى ١٢م نركز على الجديد
اتّبعت طريقة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم إمام المسجد النبوي طريقة منهجية
رائعة خلاصتها:
يكرر كل آية 21 مرة، آيةً آية، ثم تُقرأ مجموعة الآيات معًا العدد نفسه لربطها ببعضها
مثلًا : تُكرر الآية الأولى 21 مرة ثم الثانية 21 مرة حتى منتصف الصفحة بعد الانتهاء تقرأ هذه الآيات مجتمعة 21 مرة ثم يُفعل الشيء نفسه مع النصف الثاني من الصفحة في النهاية تُقرأ الصفحة كاملة 21 مرة
وبذلك يكون مجموع تكرار كل آية نحو 63 مرة، وهذا يعادل قراءة أكثر من ثلاثة أجزاء، مما يرسّخ الحفظ على المدى الطويل ويمكن لمن يجد صعوبة أن يبدأ بخمس أو عشر مرات ثم يزيد تدريجيًا
وقبل التكرار هناك امر أعظم: النية فالعبد يُعطى على قدر صدق نيته، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما وإذا علم الله خيرًا في قلبك منحك التوفيق والفتح، كما قال تعالى: ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾.
والأهم ألا يكون الحفظ طلبًا لثناء الناس، بل رغبة في أن يُكرمك الله بكلامه، وأن تجعل القرآن منهج هداية لحياتك فمن لا يحفظ لا يعلم ما في هذا الكتاب من خير، ومن يحفظه يتذوق هدايته ونفعه وشفاءه
احذروا فتنة النساء يا معشر الملتزمين..
البنت الملتزمة أشد فتنة على الرجل الملتزم من المتبرجة، وذلك لأن الرجل الملتزم حين ينظر إلى المتبرجة يغضُّ طرفه عنها بسرعة ويستغفر ربه ويؤنبه ضميره.
أما إذا نظر إلى الفتاة المستقيمة الملتزمة فإنه يشعر بالانسجام ووجود صفة مشتركة بينهما، وكذلك الفتاة مع الرجل الملتزم.
وهنا تحصل المصيبة الكبرى وتقع أكثر فتن النساء، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، فانتبهوا يا رعاكم الله هذا باب من أبواب الشيطان.
وكذا الكلام نفسه للنساء، فالرجل الملتزم يفتنُ المرأةَ الملتزمة أكثر من غيره، والله المستعان.