ما ربيتني إلا على النعم، وما عودتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي ودبرت حياتي وأرسلت لي خيرًا غزيرًا لستُ أهل له ولكنك أهله، آنست وحشتي وفرجت كُربتي وآويتني وأسقيتني وأطعمتني من غير حول مني ولا قوة.. لك الحمد حتى ترضى
ما ربيتني إلا على النعم، وما عودتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي ودبرت حياتي وأرسلت لي خيرًا غزيرًا لستُ أهل له ولكنك أهله، آنست وحشتي وفرجت كُربتي وآويتني وأسقيتني وأطعمتني من غير حول مني ولا قوة.. لك الحمد حتى ترضى
مافي يا عزيزي إنسان " سوى " متربي طالع من بيت طيب حيستحمل يبقي مصدر " ضرر " أو قلق أو تعب أو " أذى " لغيره
الإنسان " النضيف " دايما حترعبه فكرة إنّه يكون نقطة سوداء في "حياة " الناس
أنا لست في الحجاج يارب الورى، لكن قلبي بالمحبة كبرا،
لبيك مانبض الفؤاد ومادعى داع، وما دمع بعين قد جرى،
لبيك أعلنها بكل تذلل، لبيك ما امتلأت بها أم القرى،
لبيك يا ذا الجود ما قلب هفا
بالعفو منك وبالخضوع تدثرا
الحمد لله حمداً تُضاءُ به السرائر ، وتخشع له القلوب ، وتتنزّل معه الرحماتُ من علياءِ ملكوته
الحمدلله على عظيم النعم ، حمدًا نبلغ به منازل الحامدين ، ونهنأ به ، ويغمرنا اليقين
لك الحمد ربي من قاع الفؤاد
إلى عرشك المقدس حمداً يوافي نعمك
🤎🤎🤎🤎
في لحظة طيش، فكرت بالانتقام ورد الإساءة بمثلها. لكن ابتسم لي الزمن من بعيد وقال: أنا أنوب عنك.. ومن يومها وأنا أسمع أخبارهم مابين مشتت ونادم، فالأيام لا تنسى وجوه من أوجعونا، والقدر لا يظلم أحداً.
قد تعتقد في لحظة ضعف أنهم سعداء منعمون، لكن للأقدار طوفان يسترد كل الحقوق دفعة واحدة؛ فمن قال ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ يترك لهم اللعب استدراجاً ويمدهم امتحاناً، فنم قرير العين، فخلفك رب لا يغفل ولا ينسى.