مريت الأحلام.. من بوابة المسَّتحيل
ماكان عندي أمل فأحلامي الممكنة
سحايب العمر لا جدباء ولاسلسّبيل
والرُوح بدوٍ عطاشى .. والحنين ألسّنة
تعال أعلمك عن قلب؛الشجاع ،الذليَّل
والقلّب لا مات؛ يا يدّفنك، يا تدّفنه
أيام بصَّدورنا ظلت تحط وتشيل
وأيام في صفحة التاريخ متكفنة
لم يكن رقمًا كان إنسانًا!
سانتاسيلفام كريشنان
غادر بلاده يحمل قلبه بين يديه
يمضي خلف رزقٍ بسيط وحلمٍ كبير.
أن يكبر أطفاله
في بيتٍ أدفأ من الذي عرفه..
وفي حياةٍ أرحم من التي عاشها..
قطع المسافات، وتغرّب
جسده هنا وقلبه هناك
عند وجوهٍ ينتظرها كل مساء، ولا تصل!
راح نتيجة استهداف وحشي طال موقع عمله
بعيدًا عن وطنه وبعيدًا عمّن ينتظرونه
رحل قبل أن يطمئن عليهم
وقبل أن يكتمل ما خرج لأجله!
في حربٍ لا يعرفها ولا تعرفه
أي قسوةٍ هذه أن يُؤخذ إنسانٌ من حلمه ومن احبابه ليُدفع ثمنًا في معركة لم يخترها؟
لماذا يموت الإنسان في حرب لاعلاقة له فيها؟
لماذا اي انسان يموت في حرب أصلا !
لا نقصد الاعتراض على حكم رب العالمين
لكنه الإنسان ان تجبّر فجّر
وفي حضرة المصالح كل حرام يباح
الله يرحمه و يثبت اهله و يتولاهم فيمن تولّى
وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم
وفي كل ظالم ومعتدي
ولا حول ولا قوة إلا بالله