عبدربه منصور هادي.. كما رأيته ورافقته في بعض المحافل الدولية ..
بقلم : خالد عليان
لم أعرف الرئيس عبدربه منصور هادي من خلال نشرات الأخبار أو من خلف الشاشات كما تابعه وشاهده الكثيرون ، لقد تشرفت بمعرفته عن قرب في عدد من الزيارات الرسمية والمحافل الدولية والعربية التي رافقته فيها ممثلاً إعلامياً لقناة اليمن الفضائية
وفي مرحلة كانت بلادنا تمر فيها بأشد منعطفاتها السياسية والعسكرية تعقيداً.
لقد شاءت الأقدار أن أكون شاهداً على جانب من تلك المرحلة وأن أراقب الرجل وهو يتحرك وسط عالم مزدحم بالمصالح والتقاطعات والضغوط وأتابعه في أروقة الأمم المتحدة ، وفي اجتماعات الجمعية العامة ، وفي لقاءات ثنائية مع قادة دول كبرى وشخصيات دولية ذات تأثير مباشر في الملف اليمني ، وبعضها كان جزءاً من تعقيدات الأزمة نفسها.
كنت أراقب المشهد بعين الإعلامي والسياسي والقارئ لتفاصيل السلوك القيادي ، وأتساءل أحياناً بداخلي : كيف سيتعامل هذا الرجل القادم من مدرسة عسكرية وسياسية تقليدية مع هذا الكم الهائل من الملفات الدولية المعقدة؟
كيف سيتحدث عن اليمن أمام قوى كبرى ؟ وبعض الجالسين حول الطاولة لم يكونوا أبداً أبرياء مما جرى لليمن؟
لكن ما لفتني أن الرئيس هادي لم يكن رجلاً مرتبكاً ولا متصنعاً في حضوره السياسي
لقد كان يتحدث بثقة الرجل الذي يعرف بلاده جيداً وموقعها الجغرافي و الاستراتيجي ويحمل همها الحقيقي بعيداً عن المزايدات والشعارات.
كانت خطاباته التي أطلعت أحياناً على بعض مسوداتها تحمل روحاً يمنية خالصة ، لا تشبه اللغة الباردة التي يكتب بها كثير من السياسيين بياناتهم الرسمية. كان يتحدث بلهجته القريبة من الناس ، بمفرداته اليمنية التي تحمل عمق التاريخ والعادات وصلابة الإنسان اليمني وكرمه وشهامته. ولهذا كان اليمنيون يلتقطون بعض عباراته ويتداولونها أحياناً بإعجاب ، وأحياناً بابتسامة محبة ، لأنها كانت تخرج بعفوية وصدق ومن قلب رجل ظل يرى نفسه يمنياً بسيطاً حتى وهو يجلس في أكبر المحافل الدولية.
وأشهد من خلال ما رأيته وعايشته ، أن الرجل لم يكن يساوم مطلقاً على وحدة اليمن وسيادته وهويته العربية والجمهورية. لم يكن يقبل أن يتحول اليمن إلى ورقة في جيب أحد ، ولا أن يُزج به في أحضان المشاريع الطائفية أو الإقليمية أو الدولية التي أرادت تحويل البلاد إلى ساحة نفوذ وصراع.
كان واضحاً في موقفه من المشروع الحوثي منذ وقت مبكر ، ولم يكن يؤمن بإمكانية التعايش مع مشروع قائم على السلالة والطائفية والارتهان للخارج. وكان يرى أن اليمن أكبر من أن يُختطف لصالح مشروع مرتبط بإيران أو بأي قوة أخرى تريد إعادة تشكيل المنطقة على حساب هوية اليمن وتاريخه.
ورغم كل الضغوط الهائلة التي تعرض لها ، ظل الرئيس هادي يميل إلى البحث عن أقل الاضرار من وجهة نظره وعن الحلول السياسية وتغليب الحكمة ومحاولة تجنيب اليمن المزيد من الدماء.
لم يكن رحمه الله رجلاً عاشقاً للحروب ولا باحثاً عن الصدام ولم يكن عنصرياً ، كان يعشق صنعاء ويحب عدن وكان يرى أن مسؤولية رجل الدولة الحقيقية هي حماية الناس والحفاظ على ما تبقى من الدولة مهما كانت الظروف قاسية.
وأظن أن التاريخ سيتوقف طويلاً أمام لحظة خروجه من صنعاء بعد الإقامة الجبرية ، ثم إعلانه من عدن أن اليمن لم يسقط بيد الحوثيين وأن الجمهورية ما تزال حية.
كانت تلك اللحظة بالنسبة لكثيرين إعلاناً بأن الدولة لم تمت رغم الانقلاب.
كما سيتوقف التاريخ أيضاً أمام قراره في عام 2022 حين سلم السلطة طواعية لمجلس القيادة الرئاسي في خطوة نادرة في تاريخ المنطقة ، واضعاً مصلحة البلاد فوق اعتبارات السلطة ، ومؤمناً أن المعركة الحقيقية ليست معركة مناصب لكنها معركة استعادة الدولة اليمنية.
قد يختلف اليمنيون كثيراً حول تقييم تجربته السياسية ، وهذا أمر طبيعي في حياة الشعوب فلكل منا ماله وما عليه لكن ما لا يمكن إنكاره أن عبدربه منصور هادي ظل حتى آخر لحظة متمسكاً بفكرة الجمهورية ، رافضاً منح الانقلاب أي شرعية ، ومؤمناً أن اليمن لا يمكن أن يبنى إلا تحت سقف الدولة والقانون والمواطنة المتساوية.
لقد كان مشروعه الأكبر هو اليمن الاتحادي حتى انه كان يقول : إن هذا هو مشروعه السياسي (اليمن الاتحادي) الذي يتسع للجميع ، ويخرج من دوائر الثأر والمركزية والهيمنة إلى دولة عادلة تقوم على الشراكة والحقوق وسيادة القانون.
واليوم : وبعد رحيله ، لا أكتب عن رئيس عابر في تاريخ اليمن، أكتب عن رجل عايش أخطر لحظات الجمهورية اليمنية ، وحمل على كتفيه عبء دولة كانت تتهاوى من كل الجهات ، وظل رغم كل شيء يحاول أن يُبقي اسم اليمن واقفاً في المحافل الدولية، وأن يحافظ على شرعيته وهويته وحق شعبه في استعادة دولته.
رحم الله الرئيس هادي ، وغفر له وألهم اليمنيين جميعاً أن ينظروا إلى التاريخ بعين الإنصاف.
#رحيل_عبدربه_هادي_رجل_الحكمه
يعرب الاتحاد الأوروبي عن خالص تعازيه في وفاة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الرئيس السابق للجمهورية اليمنية.
نتقدم بصادق المواساة إلى أسرته وذويه والشعب اليمني.
سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته.
نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الرئيس اليمني الأسبق عبد ربه منصور هادي، وإلى الشعب اليمني كافة، في هذا المصاب الأليم.
لقد تولى الرئيس هادي مسؤولية قيادة بلاده في منعطف تاريخي بالغ الصعوبة والتعقيد، وجسّد حرصه على أمن اليمن واستقراره، ومساعيه لتجنيب البلاد ويلات الصراع الداخلي، إخلاصه وتفانيه من أجل أبناء الشعب اليمني.
إننا نكرم مسيرته وما قدمه من خدمات لليمن، و قلوبنا ومواساتنا مع عائلته وكل الذين يحزنهم رحيله. #USAwithYemen
أودّ أن أعبّر هنا عن تضامني وتعاطفي مع الأمة اليمنية الشقيقة، وهي تنعى وفاة رئيسها السابق وأحد أبنائها الأكثر استنارة، الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي، الذي انتقل الى البارئ هذا الخميس
.
الحكومة اليمنية تحصل على 400 مليون دولار تمويلاً إضافياً من البنك الدولي لدعم التعافي الاقتصادي
جاء ذلك خلال جلسة مشاورات موسعة ترأستها وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة في مدينة عدن لمناقشة إطار الشراكة القُطرية الجديد (CPF) للفترة (2026–2030).
#قناة_سبأ_الفضائية#اليمن
في #اليوم_العالمي_للمرأة تحيي منظمة مساواة للحقوق والحريات، نضال المرأة اليمنية وصمودها في مواجهة الحرب والظلم والحرمان.
نؤكد أن كرامة المرأة وحقوقها ليست امتيازاً، بل حق أصيل لا يقبل المساومة، كل التقدير لكل امرأة تصنع الأمل وتحمي الحياة رغم كل التحديات. #اليمن
رئاسة الجمهورية تنعي للشعب اليمني نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق المناضل الكبير علي سالم البيض وتعلن الحداد الرسمي، وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج.
#قناة_سبأ_الفضائية#علي_سالم_البيض
برعاية فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.. دشن عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان بن علي العرادة، ومعه وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية من مدينة #مأرب#قناة_سبأ_الفضائية#النبأ_اليقين#اليمن
The two most notorious terrorists and Abu Dhabi 🇦🇪 cheap puppets in southern Yemen 🇾🇪, Al-Zubaidi and Bin Braik, were both granted UAE citizenship. One received training from Hezbollah, the other from Al-Qaeda / AQAP.
عــــادت عــــــدن 💚
لقطات من اجتماع مجلس الرئاسة اليمني برئاسة فخامة الرئيس رشاد العليمي
بحضور :
- أبوزرعة المحرمي
- سلطان العرادة
- طارق صالح
- عبدالله العليمي
- عثمان مجلي
ويقرر رسميا :
توحيد القيادة والسيطرة على كافة التشكيلات العسكرية والأمنية في اليمن