@CaroleHari40557@LilianMaalouf حالة تهجير و احتلال و صرير اسنان ستأتي من الجنوب في الايام القليلة و الى اجل غير مسمّى، كملو بنفس الغباء لا بد ان تصحوا يوما.
حمى الله @DimaSadek وعائلتها...
ولكن سأستغنم هذه الفرصة للكلام عن مسألة مهمّة جداً، فأنا لن أجنح نحو مطالبة الدولة والمراحع القضائيّة بمتابعة هذا الفرد وتوقيفه لأن هذا من البديهيات، ولكن أريد أن ألقي الضوء على مسألة أعمق، ففي هذا التهديد دلالتان على مشكلتين فكريتين عميقتين تستحقان التوقف عندهما. وأنا هنا لا أنطلق من تصرّف فردي لأعمّم حكماً، بل من ملاحظة نمط متكرر من الأفكار المشابهة التي ت��تشر على نطاق واسع في فضاءات التواصل الاجتماعي:
- أولاً، إن أخطر ما في هذا الخطاب أنه يعكس تحوّل فكرة تصفية الخصومة السياسية بالقتل والاغتيال إلى ما يشبه "البداهة الذهنية". أي أن العنف القاتل لم يعد يُنظر إليه كجريمة استثنائية، بل كخيار مشروع لحسم النزاع. وقد أظهرت دراسات في علم النفس الاجتماعي حول تطبيع العنف السياسي (Normalization of Political Violence) أن التكرار المستمر للخطاب العنيف يؤدي تدريجياً إلى جعله مقبولاً في الوعي الجماعي، بحيث يتحول مِن فِعل مُدان إلى أداة يُنظر إليها كوسيلة طبيعية للصراع. والمفارقة العميقة هنا، أن من يبرّر الإغتيال كوسيلة مشروعة لحل النزاعات إنما يشرّع، من حيث لا يدري، استخدام المنطق ذاته ضده وضد قادته. فحين يصبح الاغتيال مبدأً مقبولاً، فإنه يتحول إلى قاعدة عامة في الصراع، لا إلى استثناء يُستخدم ضد طرف واحد. أي أن ما يراه المرء "صواباً أخلاقياً" لنفسه قد يراه خصمه "صواباً" بالمقدار ذاته.
- ثانياً، يكشف هذا النوع من الخطاب درجة خطيرة من التجريد من الإنسانية (Dehumanization)، وهي ظاهرة موثّقة جيداً في الأدبيات ال��فسية والاجتماعية المرتبطة بالبيئة التي يتكلم عنها المهدد أدناه. فحين يصل الخطاب إلى حد التهديد بإقحام الأطفال في النزاع أو استهدافهم كجزء من ردّة فعل انتقاميّة على معارض لنا في السياسة، فهذا يعني أن الحواجز الأخلاقية الأساسية لهذه المجموعة قد تآكلت. وتشير دراسات عديدة في علم النفس الأخلاقي إلى أن تجريد الخصم من إنسانيته هو الخطوة الأولى التي تسمح بتبرير العنف الأقصى ضده، بما في ذلك قتل المدنيين والأطفال.
في الخلاصة، يجب ألا تُختزل المشكلة لدى هذه المجموعة فقط في مسألة السلاح غير الشرعي. فحصر السلاح بيد الدولة يبقى خطوة أساسية وأولى لا غنى عنها لإعادة بناء منطق الدولة والقانون، لكنه لا يعالج وحده الجذر الأعمق للأزمة. فثمة خراب فكري وثقافي تراكم على مدى سنوات طويلة في عقول شريحة من اللبنانيين، نتيجة خطاب سياسي وعقائدي عمل منهجياً على إعادة تشكيل الوعي وتطبيع مفاهيم العنف والصراع الدائم. ومعالجة هذا الخراب الفكري أصعب بكثير من معالجة مسألة السلاح، لأنها تتعلق بإعادة بناء الوعي والقيم والمعايير الأخلاقية داخل المجتمع، وهي عملية بطيئة ومعقدة تتطلب وقتاً طويلاً وجهداً تربوياً وثقافياً وسياسياً واسعاً حتى نصل مجدداً إلى مجتمع طبيعي تسوده ثقافة الدولة لا ثقافة الصراع المفتوح.
ولهذا، عندما يُراد إقناعنا بخطاب يتحدث عن "الشيطان الأكبر" و"قتلة الأطفال الصهاينة"، فإن الحد الأدنى من الاتساق الأخلاقي والمنطقي يقتضي ألّا يُعاد إنتاج السلوك نفسه الذي يُدان لدى الآخرين. فالأخلاق لا تكون أخلاقاً حين تُستخدم ضد الخصم فقط، بل عندما تُطبّق على الذات ق��ل أي أحد آخر.
قيمة لبنان وفكرة وجوده تقوم على مداميك ثلاث: أولا : التكاملية المسيحية–الإسلامية–الدرزية، لا كواقع مُدار بالأزمات بل كشراكة تأسيسية تُنتج الدولة وتوازنها. ثانيا : التعددية والتنوع باعتبارهما مصدر قوة استراتيجية، حيث تتحول الاختلافات إلى طاقة إبداع وصمود؛ ثالثا: الحرية المسؤولة، التي لا تكتمل إلا بسيادة القانون ومؤسسات فاعلة فوق الجميع.
لبنان ليس تسوية مؤقتة ولا ساحة صراع بالوكالة، بل صيغة وطنية مكتملة تقوم على توازن دقيق بين الهوية والانفتاح، وبين الخصوصية والإطار الوطني المشترك . قوة لبنان في قدرته على تحويل تعدده إلى وحدة قرار، وعلى بناء دولة عادلة تحمي الجميع دون استثناء.
مستقبل لبنان لا يُبنى بالخوف ولا بالانعزال، بل بثقة راسخة بمشروعه الوطني: دولة قوية..مجتمع حر..وشراكة أصيلة تصنع الاستقرار والازدها.
@RabihChatila@pamelaanehme فلتتاذذ شعوبنا بشرب بول البعير، و نكاح من بلغت التاسعة من العمر،و مفاخدة الرضيعة، و ما اجمل ان تأتي على اختك درّة و على ابنتك درّتين،يا له من حكم اسلامي مثالي... عزيزي ان السعودية تتخلى شيئا فشيئ عن نظامها الاسلامي البائس كي تنهض، يا لدهائك يا رجل.
@Janoubi223911@FaresSouaid و الاغرب من هذا كلّه سعي حزبالة الدؤوب لطمس التحقيق في انفجار المرفأ، وغزوة عين الرمانة و الاغرب الاكبر هو وسام البراءة الذي منحه حسن نصراله لأسرائيل عشية تفجير المرفأ، و كأن الusb كانت مدحوشة في المأسوف عليه يوم ذاك؟
💢حزب الله مستمر بتهريب الذخائر الى لبنان، والسلطات السورية أحبطت عملية تهريب 1250 لغماً حربياً مجهزاً بالصواعق كانت في طريقها الى لبنان
📌 ما بقى تقولو حزبالله عم ينفذ قرار #وقف_اطلاق_النار لأنه كذاب كبير
على الدولة نزع السلاح حتى ما يتدمر لبنان
#حزب_الله_الإرهابي#سلم_السلاح
حين يصبح إقصاء الزعيم المسيحي #سمير_جعجع أخطر من حضوره
ديما حسين صلح في 2 ديسمبر، 2025
لم تكن زيارة المرجع الروحي المسيحي الأعلى مجرد حدث ديني، بل كانت نافذة مفتوحة على قلب لعبة سياسية مهترئة تُدار في الظل.
ففي اللحظة التي اصطفّ فيها المسؤولون تحت عدسات التلفزيون، كان المشهد الحقيقي يُكتب في مكان آخر، حيث يجلس الرئيس #جوزيف_عون مع فريقه محاولاً ترتيب الصورة بدقة جراح يداوي جرحاً لا يريد لأحد أن يراه.
بالنسبة إليه، ظهور الزعيم المسيحي الشعبي الاول سمير جعجع في المشهد ليس مجرد حضور بروتوكولي، بل تهديد لتوازن هشّ يحرص على إخفائه خلف ابتسامة رسمية.
فالرئيس يدرك أكثر من غيره أن سمير جعجع لا يحتاج منصة كي يعلو صوته، ولا يحتاج كاميرا كي يجذب الجمهور فوجوده وحده قادر على قلب القراءة السياسية للحظة، وسحب البساط من أي مسؤول يحاول التشبث بصورة الدولة.
لذلك بدا قرار إقصائه عن المشهد وكأنه عملية جراحية سياسية دقيقة،،إزالة جسيم حساس من الصورة كي لا تتعطّل آلية التحكم، ومنع الضوء من الانعكاس على أحد غير الوجه الرسمي.
لكن خلف تلك الخطوة المحسوبة تختبئ طبقة أكثر سمّية من الحسابات،خشية الرئيس من إرباك شريكه الأكبر في اللعبة، تلك القوة التي تملك القدرة على هزّ البلاد إن شعرت بأن الرموز تُستخدم ضد سرديتها. لذلك بدا المشهد وكأنه بناء مُتقن لجدار يفصل الرمزية الدينية عن أي احتمال لظهور الزعيم الشعبي بصفته رسالة.
فالرئيس�� الساعي للتماهي مع القوة الأكبر في البلد، لا يريد أن يخلط الروح بالمعارضة، ولا أن يمنح أي طرف مساحة لقراءة عدائية من زاوية طائفية أو سياسية.
وفي طابق أعلى من القصر، كانت البطريركية تراقب بصمت،تعرف جيداً أن اللعبة ليست لها، وأن كل طرف يريد أن ي��تعير قدسية الزيارة لتقوية موقعه أو حماية صورته لكنها، كعادتها، تقول شيئاً وتترك الباقي لخرزة زرقاء أو لرصاصة سياسية طائشة لا يعرف أحد من أين تأتي.
أما الفريق الاستشاري في القصر، فكان الأكثر ارتياحاً فهؤلاء الذين يجيدون إعداد اللقطة يعرفون أن أفضل طريقة للسيطرة على المشهد هي التحكم بما لا يظهر، لا بما يظهر.
ولذلك كانت نظريتهم بسيطة إذا كان حضور سمير جعجع يُربك و عقيلته يربك فغيابه يُطمئن وإذا كان ظهوره نصاً معقداً يحتاج تفسيراً، فإقصاؤه يمنح المشهد هدوءاً اصطناعياً يمكن تسويقه كحكمة دولة.
لكن الحقيقة الأكثر مرارة هي أن الغياب لم ينجح في إخفاء الشخصية، بل ضاعف قوتها الرمزية فالجمهور قرأ القصة بطريقة أخرى تماماً فليس من غاب هو المهم، بل لماذا غاب؟
ليس من حضر، بل من مُنع من الحضور؟ وهكذا تحولت محاولة إطفاء الضوء إلى عملية عكسية، جعلت الظل أكثر وضوحاً ��ن الوجوه الواقفة أمام الكاميرات.
الإعلام، بدوره، كان ينتظر هذه اللحظة،التقط الغياب كما يلتقط الصياد رائحة دم في الغابة، ونشر التأويلات على شكل تسريبات وتحليلات، بعضها مبالغ فيه، وبعضها أقرب إلى الحقيقة مما يريد أصحاب القرار الاعتراف به.
فالإعلام يعرف أن اللعبة ليست بروتوكولاً، بل موازين قوة، وأن ما يُخفى خلف الأبواب هو دائماً أكثر أهمية مما يُعلن على المنصات.
في النهاية، بدا كل شيء كأنه عملية أمنية ناجحة على الورق، لكنها فاشلة في الوعي العام.
الرئيس أراد السيطرة على الصورة، فإذا بالصورة تفضحه،أراد إقصاء منافس، فإذا بالمنافس يصبح محور السؤال.
أراد تهدئ�� القوة الأكبر، فإذا بالتهدئة نفسها تبدو علامة ضعف، لا علامة حكمة.
وهكذا، تحوّلت زيارة روحية إلى كشف سياسي لا يرحم،في هذا البلد، ليس المهم من حضر، بل من مُنع من الحضور وليس المهم ما يُقال على المنصات، بل ما يُقال في الغرف التي لا يدخلها الضوء.
#سلام_للبنان
#سمير_جعجع
@mhmdsweidan@mohamadkazzan ان بليتم بالارهاب فاستتروا و انكتموا،
انتم فصائل من رحم الارهاب و الكبتاغون خرجتم، عشتم على امجاد نظام الاسد الارهابي الذي يمثلكم كل التمثيل،
الكرة الارضية تتقيّأ من وجودكم عليها.
حتى الله لم يحرّك ساكن في حمايةو لو واحد من عناصركم ، من رأس الهرم حتى اسفله ، تكافأ الله عنكم.
@Gebran_Bassil والله انت نهفة😄
كاتب بوست عن السلام و عم تل��ش و تتنرجس على اخواتك بالوطن
مع العلم انك اكثر مين كان يخوّفنا من السّنة،
و عمّك اكثر مين حذّرنا من السنة والقوّات و الشيعة و مشروع ولاية الفقيه.
برو انت مشروع كومدي