(الحمدُ للهِ الذي عافانِى في جَسَدِي ، ورَدَّ عَلَيَّ رُوحِي ، وأَذِنَ لي بذِكْرِه)
استوقفني هذا الذكر الذي يقال عند الاستيقاظ من النوم وتحديداً ( وأَذِنَ لي بذِكْرِه )
يا الله! والله إنها لنعمة عظيمة ، فكم من محروم من ذكر الله ، رغم سهولته ويسره ، ولكنها نعمة التوفيق التي لا ينالها العبد إلا بعون الله وفضله.
اللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات 🤲
@saudd_B5@TalhaAhmad81 انا مشكلتي معه انه قاعد يسوي كل شي ، لانه نوعا ما بذا التصرف ياخذ اللقطة والمديح .
بفترض معك افتراض لو جا مدرب صارم تكتيكاً وحجم وقلل أدواره في الملعب هل بيكون راضي وبيتماشا مع المنظومة كاملة وبيلتزم بالدور المحدد له ؟
على كل حال ذي السالفة يبي لها تكية شاي🤣
@saudd_B5@TalhaAhmad81 أول شي نتفق على شغلة إمكانيات اللاعب خارقة ، لكن انا سؤالي واستشكالي هل اللاعب لو حطيته ضمن منظومه تكتيكية صارمة مثل الأسماء الي ذكرها كابتن طلحة بيلتزم ؟
خصوصا أنه لاعب يحب نفسه كثير وانتقائي في الأدوار الي توكل له
من أعظم أدواء هذا العصر، مع التقدم المادي وتزيُّن الدنيا في أعين الناس، غيابُ محورية الآخرة عن النفوس؛ حتى غدت الدنيا هي الحاضرة في كثير من الهموم والاختيارات، والآخرة على هامشها.
بل قد يُنظر إلى من يُذكّر بالآخرة ويتحدث عنها نظرةَ استصغار، وكأن الحديث عنها لا يواكب العصر!
قال الله تعالى:
﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾.
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا.